موقع بريطاني: "سيناريو الـ2005 يتكرر": سباق خليجي للتقرّب من الأسد.. هذا ما يُحضّر للمنطقة!

الخميس 22 تشرين الثاني , 2018 12:59 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 14,093 زائر

موقع بريطاني: "سيناريو الـ2005 يتكرر": سباق خليجي للتقرّب من الأسد.. هذا ما يُحضّر للمنطقة!

نشر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني تقريراً عن تقرّب الدول العربية والخليجية، وعلى رأسها السعودية والإمارات، من الرئيس السوري بشار الأسد، منطلقاً من إعادة فتح معبر نصيب بين دمشق وعمان وإعلان أبو ظبي الأسبوع الفائت عن إجرائها مفاوضات مع دمشق لإعادة فتح سفارتها وتطبيع العلاقات، والأنباء التي ترددت عن عمل الرياض ودمشق عبر قنوات سرية للتوصل إلى مصالحة سياسية. 
وأوضح الموقع أنّ سبب التفاتة السعودية والإمارات ومصر والبحرين والكويت يعود إلى إدراك هذه الدول فجأة حاجتها إلى أن تقوي سوريا وإلى أن تصبح قوة مضادة في وجه نفوذ إيران وتركيا المتزايد في الشرق الأوسط، مبيّناً أنّ دمشق بدأت تستعيد وجودها-بهدوء- في العالم العربي بعد مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

ووضع الموقع التصريحات الإماراتية والبحرينية والمصرية الأخيرة الداعية إلى جعل سوريا "قضية عربية" في إطار وجهة النظر القائلة بأنّ إشراك دمشق وحده قادر على الوقوف في وجه نفوذ تركيا وإيران، وبأنّ سياسة عزل الأسد ودمشق لم تصب في مصلحة العرب بل أدت إلى اتساع نفوذ أنقرة وطهران في سوريا. 

وفي هذا السياق، تحدّث الموقع عن "عودة الأسد"، مذكّراً بمصافحة وزير الخارجية البحريني ونظيره السوري وبالمقابلة التي أجراها الرئيس السوري مع صحيفة "شاهد" الكويتية للمرة الأولى منذ اندلاع النزاع، حيث أكد أنّ سوريا بلغت مستوى جديداً من التفاهم مع البلدان الخليجية والعربية. 

وبناء إلى هذه الوقائع، رأى الموقع أنّ هدفين يقفان وراء التحول السعودي والإماراتي: حسر النفوذ الإيراني في سوريا والحرص على عدم تقدم قطر وتركيا علي الرياض وأبو ظبي في ملف تطبيع العلاقات مع دمشق. 

وفي هذا الصدد، تناول الموقع الخلاف السعودي-الإماراتي مع قطر الذي يضم تركيا، وجهود المحور الإماراتي-المصري في وجه المحور التركي-القطري في ليبيا وغزة، وصفقة الغاز القطرية-الروسية المهددة للمصالح الاقتصادية الإماراتية والسعودية في ظل إشارات توحي إلى أنّ الدوحة سعيدة بتقبل الأسد مقابل الصفقات الدفاعية الروسية والتعاون في مجال طاقة مع موسكو، وتأييد مصر والجزائر للأسد، مؤكداً أنّ هذه العوامل تصب في مصلحة سوريا، سواء أكانت حاجة السعودية والإمارات إلى قبول الأسد جيوسياسية أو أيديولوجية. 

وعليه، شبّه الموقع تقرّب السعودية من الأسد اليوم بتقرّب العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله من الرئيس السوري بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري في العام 2005، مذكّراً بأنّ الرياض أقدمت على هذه الخطوة آنذاك لمواجهة نفوذ إيران وتركيا في المنطقة، متوقعاً "عودة الأسد ودمشق إلى الكنف العربي" في وقت قريب جداً.

المصدر: ترجمة "لبنان 24" - MEE

https://www.lebanon24.com/news/world-news/530545

Script executed in 0.47385096549988