محمد ابكر الرحيل تاركاً صغاره وعائلة مفجوعة وبلدة لبست السواد.. كتب له القدر نهاية مفجعة.. ولم ترحمه الوحول في بركة بلدته التي احب ان يسبح فيها دائماً

الأربعاء 13 آذار , 2019 02:45 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 45,909 زائر

محمد ابكر الرحيل تاركاً صغاره وعائلة مفجوعة وبلدة لبست السواد.. كتب له القدر نهاية مفجعة.. ولم ترحمه الوحول في بركة بلدته التي احب ان يسبح فيها دائماً

سطّر له القدر نهاية مأساوية، فقضى في بركة ميس الجبل، أبكر الرحيل تاركاً صغاره...هو الثلاثيني محمد حمدان. وبحسب ما ورد بنت جبيل.أورغ أنه كان يسبح في البركة، حين فقده أهله، وبعد بحثٍ دام 3 ساعات، عثر عليه جثة هامدة.

يحذر موقع بنت جبيل عند نقل الخبر من اي تلاعب بالنص او حذف المصدر سواء من المحتوى او الخاتمة وكذلك اقتطاع شعار الموقع من الصور المدرجة ضمن الاخبار وذلك تحت طائلة الملاحقة القانونية

Script executed in 0.034459829330444