الطالبة زينب صبح تواجه وزير التربية بالأدلة: بدل الكاميرات حط تدفئة وتكييف وصلح النش والمناهج..كلك توتر واحباط وريتك ما جيت!

الجمعة 12 نيسان , 2019 01:41 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 386,785 زائر

الطالبة زينب صبح تواجه وزير التربية بالأدلة: بدل الكاميرات حط تدفئة وتكييف وصلح النش والمناهج..كلك توتر واحباط وريتك ما جيت!

نشرت الشابة زينب صبح عبر حسابها الخاص على فايسبوك رداً على تعميم وزير التربية أكرم شهيب بتركيب كاميرات بالصفوف في المراكز المعتمدة لإجراء ​الإمتحانات الرسمية​ :

"أولاً يا معالي الوزير "الجديد" (لي ما خصك بالتجديد)
بدك شهادات محترمة أوك. بس وين الوظايف المحترمة لي أمنتلنا هيي قبل؟
وين التدفئة و التكييف لي أمنتلنا ياه قبل؟وين التجديد بالمدارس؟ وين التجديد "بالمناهج" ؟ وين معاشات الموظفين؟ وين حقوق الطلاب الي عم تسافر لبرا ع بلاد بتعرف قيمة اختراعاتهن؟ عم تخرجوا عقول من لبنان عم يستغلّوها برا لإنو ما في دولة عنا تدعمهن..
ثانياً: 
بهل المبلغ لكبير لي رح يكلفك تحط كاميرات توتر للطلاب زبطلنا فيه كراسي و دهان للحيطان لي عم تعمل ربو و أمراض للطلاب ، زبط فيه السقوف لعم تنشي ماي عالطلاب بعز الشتوية، جدّد ألواح الطبشور لعم تعمل حساسية للطلاب و الأساتذة(صرنا بال ٢٠١٩ يا معاليك)
ثالثاً:
هاي الكاميرات لازم تكون بمكاتبكن إنتو ، الوزراء و النواب و كل مكاتب الدولة، ليش ما بتحطوها لنشوف الغش عند مين؟ هاي الكاميرات اذا بدها تنحط بدها تمشي عولادكن لي شادين ضهرن بوسايطكن قبل ما تمشي علينا، 
معليش يا معالي الوزير ما قدمتلنا شي من وقت ما جيت(و ريتك ما جيت) غير التوتر و الإحباط و الخوف اكتر من الإمتحانات الرسمية بذاتها
احترموا عقولنا و حقوقنا و مشاعرنا قبل ما يكون بدكن شهايد محترمة يلي عم تجيبوها حضراتكن مُشترى.".
رصد.بنت جبيل.أورغ

 

 

Script executed in 0.037523031234741