بو صعب زار عائلة العريف الشهيد يوسف فرج في بعلبك والوالد: "جئتم لتهنئتي وليس لتقديم التعازي فهذا عرس وليس عزاء"

السبت 08 حزيران , 2019 07:14 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 19,698 زائر

بو صعب زار عائلة العريف الشهيد يوسف فرج في بعلبك والوالد: "جئتم لتهنئتي وليس لتقديم التعازي فهذا عرس وليس عزاء"

زار وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب، في بلدة حوش تل صفية في قضاء بعلبك، حيث قدم التعازي لعائلة العريف في قوى الأمن الداخلي الشهيد يوسف علي فرج، الذي استشهد في العملية الارهابية في طرابلس عشية عيد الفطر، في حضور النواب حسين الحاج حسن، علي المقداد وابراهيم الموسوي، وفاعليات المنطقة.

وقد استقبل بو صعب بنثر الورود والأرز، وقال له والد الشهيد فرج: "جئتم لتهنئتي وليس لتقديم التعازي، فهذا عرس وليس عزاء، لأن ابني ورفاقه استشهدوا على أرض الوطن في مواجهة خطر الإرهاب الداعشي التكفيري الذي لا يمت إلى الإسلام بأي صلة".

وقلت والدة الشهيد: "ابني شهيد الوطن كله، وليس شهيد طائفة أو مذهب، ابني عسكري في مؤسسة بدولة قوية، وفي ظل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي هو "بي الكل" وعلى رأسنا كلنا. ابني قضى شهيد الغدر، ويعز علي بأن البعض بدل أن يرى دماء الشهداء التي روت الأرض، كان يبرر للقاتل الارهابي، فمن الأهم: ابني الذي يحمي الوطن أم الإرهابي".

بو صعب

وتحدث الوزير بو صعب فقال: "واجباتنا أن نزور عائلة الشهيد البطل يوسف الذي استشهد في ساحة الشرف، وأنقذ حياة العشرات من الأشخاص، في هذه الحرب ضد التكفيريين، وكما قلت في السابق المسلمين منهم براء، لأن الإسلام دين المحبة والسلام، والارهابي لا دين له ولا لون له".

وأكد أن "الشهيد يوسف هو شهيد الوطن، وهذه مسؤولية علينا لنكمل بالقضية إلى الآخر حتى تظهر الحقيقة، ويعرف كل ما حصل، وكيف حصل، وعلى الأقل لنتعلم حتى لا تعاد الكرة مرة ثانية مع أشخاص آخرين، فالمواجهه مع الإرهاب بدأت من عندكم، من الجرود، وهذه من رواسبها. بعدما خسر الإرهابيون المعركه العسكرية في سوريا نتوقع انتقالهم إلى أعمال جبانة من هذا النوع، والعمل الجبان لا نستطيع مواجهته إلا بتضامن أمني وتحقيق شفاف، وتبيان الحقيقة، وتضامن بين كل الأفرقاء السياسيين".

وأشار إلى أن رئيس الجمهورية "أعطى توجهاته لكل الأجهزة الأمنية حتى يكون هناك تعاون مشترك مع الجميع، لأن أي خطر من هذا النوع، ليس خطرا على منطقة، ولا على طائفة، ولا على فريق معين، هذا خطر على كل لبنان، والشهيد يوسف دفع الثمن ليلة العيد رحمه الله، وأنتم قدمتم لهذا الوطن الكثير".

وأكد أنه "لا يوجد أي منطق في العالم يرضى التبرير لإرهابي من هذا النوع، وأنا أطمئنكم بأن هناك اكثر من 20 موقوفا حاليا لدى قوى الأمن الداخلي في فرع المعلومات، ولدى مخابرات الجيش، وللأمانة لم يكن القصد بما قيل بأن هذا إرهابي مختل لتبرير عمله، أو للتوصيف بأنه إنسان غير طبيعي، وإنما كان القصد بأن الذي لديه هكذا فكر فهو فكر مريض، وفكر شخص غير موزون بالمعنى المجازي للكلمة، وأنا منذ اليوم الأول تحدثت بوضوح، بأننا لن نرضى إلا بالذهاب بالحقيقة إلى الآخر لجلائها، واليوم يوجد تضامن بين القوى الأمنية وبين كل الأجهزة، والتوجه هو اظهار الحقيقة أمام الجميع، حتى نعرف من الذي خطط، ومن الذي ساعد، ومن الذي دفع، ومن الذي اشترى السلاح، ومن سلم السلاح، ومخابرات الجيش وقوى الامن الداخلي يحققون بشكل جدي وأنا أطمئنكم منذ الآن، بأن دم الشهيد ودماء الشهداء لن تذهب هدرا، ولن يحاول أحد طمس أي حقيقة". 


وختم قائلا: "توجهات فخامة الرئيس العماد ميشال عون واضحة، وقد عقد اجتماعا أمنيا وأعطانا التوجيهات بالتعاون بين الجميع حتى نصل إلى الخواتيم، ورحم الله شهداءنا". 

الوكالة الوطنية

Script executed in 0.033615112304688