7 جامعات لبنانية في تصنيف QS بين أفضل ألف جامعة في العالم... و"اللبنانية" خرجت من التصنيف!

الأحد 23 حزيران , 2019 09:22 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 93,532 زائر

7 جامعات لبنانية في تصنيف QS بين أفضل ألف جامعة في العالم... و"اللبنانية" خرجت من التصنيف!

أوردت النهار: حافظت الجامعتان الأميركية في بيروت AUB والقديس يوسف USJ والجامعة اللبنانية الأميركية LAU والبلمند على مراكزهم بين الجامعات العالمية، وادرجت في تصنيف مؤسسة كيو أس البريطانية العالمية المتخصصة بالتعليم العالي (QS) Quacquarelli Symonds للسنة 2020 بين أفضل ألف جامعة في العالم، فاحتلت الأولى المركز 244 والثانية المركز 561، والثالثة في المرتبة 581 ، في حين حجزت 4 جامعات لبنانية أخرى مركزاً بين أفضل ألف جامعة عالمية، وهي، جامعة البلمند في المرتبة بين 581 – 590، وجامعة الروح القدس – الكسليك في النرتبة بين 601- 650، وجامعة بيروت العربية في المرتبة 801- 1000، وسيدة اللويزة في المركز بين 801 – 1000، وهو المركز نفسه لها في تصنيف 2019.

خرجت الجامعة اللبنانية من التصنيف، وهي التي كان تصنيفها يحتل موقعاً متقدماً في تصنيف الجامعات العربية في المرتبة 26 عربياً. وقد تمكنت الجامعة الأميركية من حجز موقعها مع تأخر 5 درجات، من 237 في تصنيف العام الماضي إلى 244، وذلك بسبب بعض التراجع في المجال البحثي، فيما بقيت جامعة القديس يوسف ضمن تصنيف ما بين 561- 590 عالمياً. وتقدمت جامعتا LAU والبلمند الى الموقع تحت الـ600. واستند التصنيف للسنة 2020 على عدد من المعايير بأوزان متفاوتة ويعتمد على تقويم أداء الجامعات من خلالها، حيث تستخدم QS السمعة الأكاديمية استنادًا إلى مشاركة أكثر من 94 ألف أكاديمي في الاستطلاع، وسمعة جهة العمل، استنادًا إلى مشاركة أكثر من 44 ألف جهة عمل في استطلاع حول العلاقة بين المؤسسة وقابلية توظيف المتخرجين، والاستشهادات لكل هيئة تدريس لقياس الأثر البحثي، ويقسم عدد الاستشهادات التي حصلت عليها أوراق بحثية من إحدى الجامعات في فترة خمس سنوات على عدد أعضاء هيئة التدريس في المؤسسة، إضافة إلى نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، ونسبة أعضاء هيئة التدريس الأجانب، وهذا المؤشر الأخير تقدمت به الجامعات السعودية والإماراتية بفضل إمكاناتها، ونسبة الطلاب الأجانب في الجامعات. وقد استند الاستطلاع الجديد على السمعة إضافة إلى الاقتباسات والاستشهادات المستخدمة من أعضاء هيئة التدريس. ونظر التصنيف إلى تواصل المتخرجين الجدد مع أصحاب العمل واجتذابهم لهم من حيث فرص العمل.

لقراءة المقال كاملاً:إضغط هنا

المصدر:ابراهيم حيدر - النهار

Script executed in 0.020875930786133