"ضُربنا بالعصي والحديد.. والفيديوات التي انتشرت ما هي إلا نقطة في بحر ما عانيناه".. عائدان من كازاخستان يرويان تفاصيل ساعات الرعب!

الثلاثاء 02 تموز , 2019 04:35 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 20,389 زائر

"ضُربنا بالعصي والحديد.. والفيديوات التي انتشرت ما هي إلا نقطة في بحر ما عانيناه".. عائدان من كازاخستان يرويان تفاصيل ساعات الرعب!

كتبت النهار اللبنانية:
بعد تعرّضهم للضرب والترويع، عاد لبنانيون وفلسطينيون من كازاخستان إلى لبنان، حيث حطّت طائرة طيران الشرق الأوسط رحالها في المطار فجر اليوم، منهية أياماً من الرعب عاشها مَن كان على متنها مع عدد كبير من جنسيات عربية، على خلفية نشر صورة على مواقع التواصل الاجتماعي للشاب إيلي داود مع كازاخستانية اعتُبرت مسيئة بحق الفتاة والبلد.

وأشرف الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء الركن محمد خير، مكلفاً من رئيس الحكومة سعد الحريري، على عودة نحو 126 عاملاً لبنانياً مع عائلاتهم من كازاخستان إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، في حضور قنصل كازاخستان في لبنان ومدير شركة ccc يوسف كنعان وذوي العمال.

وعند وقوع الأحداث أعلن المكتب الإعلامي في وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان، أن "السفيرة اللبنانية في عاصمة كازاخستان نور سلطان تتابع تداعيات حادثة الشغب التي جرت في موقع تنغيز النفطي غرب كازاخستان (2000 كلم عن العاصمة)، ضمن المخيم التابع لشركة CCC، والتي نتج عنها عدد من الجرحى من جنسيات مختلفة ومنها لبنانية تعمل في الموقع". كما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للبناني إيلي داود، الذي كان السبب وراء الواقعة، قدّم فيه اعتذاراً من شعب كازاخستان عن أي إساءة قد يكون تسبّب بها لزميلته في العمل، مشدداً على أن الصورة التي تمّ التقاطها لم تكن بهدف الإساءة على الإطلاق.

ساعات من الرعب
"الصورة ليست إلا الشرارة التي أطلقت الحقد الدفين في قلب العمال الكازاخستانيين على العمال العرب بسبب التمييز في الأجور بين الاثنين، وبعد مطالبات عدة أطلقوها لرفع أجورهم من دون أن تلقى آذاناً صاغية، جاءت الصورة التي نشرها إيلي مدخلاً لتفجير غضبهم"، بحسب ما قاله حسن خليل (30 سنة) أحد العائدين من كازاخستان إلى لبنان، والذي تعرّض للضرب المبرح على أيدي المئات من أبناء هذه الدولة، حيث شرح لـ"النهار" ساعات الرعب التي عاشها وزملاءه: "تفاجأنا بالصورة يوم الجمعة الماضية، قيل لنا إنهم سيجدون حلاًّ للأمر، يوم السبت قدمنا إلى العمل، كانت الامور تسير بشكل طبيعي حتى الساعة التاسعة والنصف صباحاً، حين بدأ العمال الكازاخستانيون بالانتشار ضمن مجموعات كبيرة بالمئات لا بل بالآلاف، صعدوا إلى المكاتب الرئيسية، بعدها قصدوا المكاتب التي أعمل بها كمهندس مساحة وغيرها، ضربوا بداية موظفاً عربياً، سارعت ومن معي إلى إغلاق الباب وإحكامه بالكراسي، إلا أنهم تمكّنوا من دخوله بطريقة وحشية وبدأوا ضربنا بكل ما أوتيوا من قوة، والفيديوات التي انتشرت ما هي إلا نقطة في بحر ما عانيناه". 
لقراءة المقال كاملاً: إضغط هنا
المصدر: أسرار شبارو-النهار 

Script executed in 0.067962169647217