باسيل يكشف عن معطيات وردته قبل حادث "قبرشمون"... "فهمنا أن هناك كمينا أمنيا وسياسيا لكننا تجنبناه...لماذا ستزعج جولاتنا الآخرين في حين أنّ كلامنا انفتاحي"

الثلاثاء 02 تموز , 2019 05:56 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 9,439 زائر

باسيل يكشف عن معطيات وردته قبل حادث "قبرشمون"... "فهمنا أن هناك كمينا أمنيا وسياسيا لكننا تجنبناه...لماذا ستزعج جولاتنا الآخرين في حين أنّ كلامنا انفتاحي"

رأى رئيس "لبنان القوي" وزير الخارجية جبران باسيل بعد اجتماع التكتل اليوم الثلاثاء، ان "ما حصل في الجبل ليس من شيمنا ويذكرنا بفترة مضت ويدفعنا للسؤال عن هيبة الدولة وعلينا مسؤولية أن نساهم بلملمة ما حصل".

ولفت الى ان "لا احد يسعى للفتنة، والجولات التي نقوم بها مخصصة للتيار وهي تشمل كل المناطق لأن التيار منتشر في كل المناطق".

وقال: "نتوجه بالتعزية من الحزب الديمقراطي اللبناني وأهالي الشهداء".
واشار باسيل الى انه "قبل يومين من زيارتنا الى عاليه جاءتنا تقارير تفيد بإلقاء قنابل وترافق ذلك مع خطابات سياسية عالية النبرة، وفيما نحن في شملان تلقيت اتصالا من قائد الجيش حول التجمع في كفرمتى ثم ورد اتصال لوزير الدفاع وعندها قلت لم اعد ارغب بالذهاب الى كفرمتى، واتصلت بالوزير صالح الغريب الذي لم يرض وجاء الينا وهو يفكر من محبته بأن نذهب معا".

واضاف: "عندما وردتني كل تلك المعطيات قلت للوزير الغريب اني لم اعد ارغب بالذهاب لأني مستعدا لأن تحدث اي اشكالية، وابلغت رئيس الجمهورية وقائد الجيش ولم نرد ان نسمح بالوقوع في الكمين الامني والسياسي وللأسف حصل ما حصل وسقط شهداء".

وتابع: "الجيش كان لفتح طريق ولا نريد الذهاب بقوة عسكرية لفتح الطرقات، وفهمنا أن هناك كمينا أمنيا وسياسيا لكننا تجنبناه".

ولفت باسيل الى انه "قيل ان ما جرى هو بسبب كلام استفزازي صدر عنا بينما ما ورد في الكحالة وصوفر لم يكن الا في الاطار الايجابي ولكن للأسف صوت الرصاص لم يعد يسمح يومها بسماع صوت المحبة الذي كان يصدر عنا".

وقال: "كل ما حاولنا تفاديه وقع لأنه كان محضرًا وسقط بنتيجته شهداء، وفوجئت بما قيل بعد التصرف الذي رآه اللبنانيون الأحد من أن سببه هو الكلام الاستفزازي الذي قلناه".

وسأل وزير الخارجية:"لماذا ستزعج جولاتنا الآخرين في حين أنّ كلامنا انفتاحي ونمد يدنا للجميع والرد يأتي دائما بالأبواب والمفاتيح والتوازنات".

واكد اننا "لا نحتاج الى اذن من احد للذهاب الى بيوتنا ومناطقنا واهلنا".

باسيل أشار الى ان " الجولات في المناطق واجب للتلاقي ومن يرفض الفتنة يعمل كي يلتقي اللبنانيون ويتعارفوا وهمنا اليوم هو العمل لا المشاكل واولويتنا الاتصالات والكهرباء والمهجرون والنازحون والتعيينات وسيدر وغير ذلك، وجولاتنا في المناطق هي واجب علينا ونحن نمنع الفتنة بالتلاقي ولا نمنع التلاقي وهمنا اليوم هو العمل لا المشاكل وأولويتنا هي في الاتصالات والكهرباء والمهجرين والنازحين والتعيينات".

وشدد على أنه" قد يعتبر البعض ان فوزنا بـ4 نواب في الجبل اعتداء عليه لكننا في السياسية لا نعتدي على احد وهل المطلوب ان نلغي نفسنا ونلغي ناسنا؟ وهل المشكلة انّ تيارا قادر ان يضمّ كل الطوائف في صفوفه؟ وهل المطلوب ان يكون هناك محميات وطوائف محتكرة؟".

وردا على سؤال عن احتمال ان يكون المستهدف: "موضوع احتمال استهدافي امر ثانوي فأنا اخترت هذه الطريق وهمي هو المواطنون ورفاقي الذين معي" ربما ليس مطلوبا ان يكون هناك تيار لبناني قادر على ان يتواصل مع كل المناطق ولعل المطلوب هو المحميات والطوائف المحتكرة،"

ودعا "الى الاحتكام إلى الدولة والقضاء لمحاسبة المرتكبين والمخططين ولا شك أن ما حصل حادث مدبر،" مشددا "على ان سنبقى على سياسة الانفتاح ونمنع الفتنة ونكشف بالطريقة اللازمة في كل مرة من يريد افتعال فتنة ومن يمنعنا من التلاقي فنحن نمد اليد والبعض يرفع السلاح" ، وطمأن الى "ان سنواصل اعتماد سياسة الانفتاح ومنع الفتنة وكشف من يقف وراءها عبر منعنا من التلاقي".

Script executed in 0.026023864746094