بالفيديو/ الصحافة التركية مندهشة: الجيش اللبناني ينقذ "بوراك" في بيروت...دموع وصراخ هستيري وحالات إغماء في استقباله

السبت 06 تموز , 2019 07:29 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 94,688 زائر

بالفيديو/ الصحافة التركية مندهشة: الجيش اللبناني ينقذ "بوراك" في بيروت...دموع وصراخ هستيري وحالات إغماء في استقباله

تحت عنوان “الجيش اللبناني ينقذ بوراك أوزجفيت”، كتب أحد المواقع التركية لتوصيف زيارة النجم التركي الى بيروت، واستقباله “استقبال الفاتحين” في المدينة، ما أدى الى حصول هرج ومرج وتدافع.

وذهب تلفزيون “تي آر تي” التركي الى توصيف الحادثة بلغة أخرى، فقال: “دموع وصراخ وحالات إغماء في استقبال الممثل التركي #بوراك_أوزجيفيت في #لبنان”.

وكتبت القناة في فيديو نشرته في حسابها في “تويتر”: “هستيريا بوراك اللبنانية”.

ووصل بوراك أوزجفيت الى بيروت للمشاركة في افتتاح متجر للألبسة النسائية في “سنترو مول” في منطقة الجناح. وحضر المئات من معجبيه وحصل تدافع في المتجر، ما أدى الى تحطيم واجهات في المتجر.

وتداول ناشطون صوراً للمتجر وقد تحطمت أجزاء منه، وسقطت بضائع معروضة على الأرض.

وفتح الحدث شهية رواد مواقع التواصل للسخرية منه، رغم أن الصحافة والمواقع اللبنانية، هي التي روّجت لاستقبال بوراك منذ لحظة وصوله الى مطار بيروت، وصولاً الى المتجر، والمؤتمر الصحافي الذي تلاه.

وانتقد فنانون هذه الحالة، لكن الرأي الأكثر مدعاة للاستغراب هو ذاك الذي عبّر عنه المغني زين العمر بمنطق فئوي يتماهى مع المنطق العَوني في السياسة: “دعوستو بعض تا تشوفوا بوراك ونسيتو اجدادو يللي دعوسوكن؟ شعب…”.

واتخذ الانتقاد إسقاطات سياسية. ففي حين قال مغرد أن الخوف من أن ينتخب الناس بالطريقة نفسها، قال آخر: “بوراك الله فيكم على هل نخوة، يا ريت بتنزلوا هيك كمان بوج الظلم ولمصلحة ولادكم”.

ونشر صورة المئات يتجمهورن للقاء الفنان التركي، في حين تداول آخرون صورتين متناقضتين، الأولى للناس في المول، والثانية للمشاركين في الاعتصام ضد إنشاء محرقة في بيروت.

ولم يقتصر الحضورعلى الفتيات، إذ حضر الكثير من الشبان، وهو ما دفع النساء لانتقاد منتقديهن، بالقول: “ما حدا علق وحكي عليهم (الشبان)، لأنو بمجتمعنا متعودين بس ينتقدوا البنات، بكل الأحوال لكل اللي نزلوا ودفشوا بعضون وتخانقوا تحت بقلون استمروا بالهبل”.

ونال مراسل قناة “الجديد” عمر خداج حصته من السخرية، حين طرح سؤالاً على بوراك باللهجة السورية، وتوجه اليه البعض بالقول أن الأمر يشتبه عليه بين لهجة الدبلجة واللغة الأصلية.

المصدر : المدن

 

Script executed in 0.037249088287354