لم تكن رصاصة إبتهاج...تفاصيل رحيل الطفل فضل سرور: وقف لإلتقاط صورة مع قريبه الذي وضع بالخطأ يده على الزناد فخرجت طلقة أصابت رأس إبن الـ10 سنوات!

الأربعاء 10 تموز , 2019 03:39 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 64,550 زائر

لم تكن رصاصة إبتهاج...تفاصيل رحيل الطفل فضل سرور: وقف لإلتقاط صورة مع قريبه الذي وضع بالخطأ يده على الزناد فخرجت طلقة أصابت رأس إبن الـ10 سنوات!

كتبت النهار اللبنانية:
"أصيب فضل عباس سرور بطلقة نارية خلال ابتهاج أقاربه بنجاح أحد أبنائهم بشهادة الثانوية العامة"... خبر تداوله روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، معبّرين عن غضبهم من عادة اللبنانيين الغوغائية بالتعبير عن أفراحهم وأتراحهم بإطلاق النار، وكيف في لحظة تحوّل فرح عائلة سرور إلى مأساة وخسارة كبيرة لا تعوّضها كل الشهادات، حين سقط ابنها المفعم بالحياة أمام عينيها، لتنتهي حياته، لا لذنب ارتكبه إلا لكونه يعيش في وطن ينتشر فيه السلاح المتفلّت في كل بيت، يحمله الكبير والصغير، وكأنه حمامة سلام لا مفترساً يتربّص بالجميع، منتهزاً الفرصة للانقضاض على من يستطيع... الحقيقة أن فضل سقط بسبب السلاح المتفلّت لكن ليس أثناء الابتهاج بالنجاح بل أثناء التقاطه وقريبه صوراً ببارودة البومب أكشن.

روايات وتوضيح
روايات عدة تناولها أبناء الناقورة، منها ما قاله أحد وجهائها من أنّ "الكارثة وقعت عند نحو الساعة الثامنة والنصف مساء، حين أراد أقرباء فضل التعبير عن فرحهم بنجاح قريبته من عائلة حمزة، حملَ قريب والدته بارودة، حاول إطلاق النار من دون أن تخرج منها طلقة بدايةً، لتخرج بعدها طلقة وتصيب رأس فضل عن طريق الخطأ". رواية أخرى تفيد أن فضل أطلق النار على نفسه عن طريق الخطأ. لكن الحقيقة بحسب ما أكده مصدر في قوى الامن الداخلي لـ"النهار" أن "فضل أصيب بطلقة نارية في رأسه على يد قريبه ق. حمزة مواليد 2001 (لم يطبق الثامنة عشرة من عمره بعد) أثناء قيامهما بالتقاط صور بالسلاح".

من جانبه، أكد قريب فضل لـ"النهار" أن ابن العشر سنوات كان في منزل جدّه (والد والدته) حين خرج مع قريبه ق. حمزة إلى الشارع ومعهما بندقبة من أجل ـ كما قال بعد الكارثة ـ التقاط صورة مع بعضهما البعض، وقفا جنبا إلى جنب، ليضع من طريق الخطأ يده على الزناد وتخرج طلقة تصيب رأس فضل، الذي فارق الحياة على الفور"، لافتاً إلى أن "فضل كان في زيارة إلى لبنان حيث قدم مع عائلته من ألمانيا لقضاء نحو شهر، لتكون النهاية مأسوية، حيث ووري في الثرى اليوم ملتحفاً تراب وطنه"، مشيراً "إلى الآن لم ترفع عائلة سرور دعوى ضد القاتل، وربما لن تقدم على ذلك، وقد سلّم حمزة إلى مخفر علما الشعب بعد اتفاق بين العائلتين، حيث حضرت العناصر الأمنية واصطحبته من المنزل، ولا يزال التحقيق في بدايته".

ضحية جديدة
نُقل ابن بلدة شمع إلى المستشفى، ليعلن الاطباء إطباق عينيه للأبد، وانتهاء رحلة ولد لم يمرّ إلا لسنوات قليلة على الأرض كان خلالها شعلة متوهجة بالأخلاق والاجتهاد.

لقراءة المقال كاملاً: إضغط هنا 
المصدر: أسرار شبارو - النهار اللبنانية

Script executed in 0.023537874221802