الشاب العشريني "علي نجدي" ضحية رصاص الإبتهاج الطائش لنتائج البكالوريا في دمشق

الأحد 14 تموز , 2019 08:30 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 8,037 زائر

الشاب العشريني "علي نجدي" ضحية رصاص الإبتهاج الطائش لنتائج البكالوريا في دمشق

قتل الرصاص الطائش ابتهاجا بنتائج أحد الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية شابا سوريا في العشرينات من عمره في العاصمة السورية دمشق.

لقي الشاب علي النجدي مصرعه بعد إصابته برصاصة طائشة بالتزامن مع حالات الابتهاج بصدور نتائج الثانوية العامة في أحد شوارع العاصمة السورية، بحسب ما ذكره موقع "شام إف إم".

وقال الموقع إن رصاصة طائشة أصابت رأس الشاب العشريني أثناء عودته إلى منزله في دمشق القديمة، ونقل إثر ذلك مباشرة إلى المشفى، لتبدأ محاولات إنقاذه دون التمكن من إنقاذه.

وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بانتقادات لاذعة لكل من يطلق النار أثناء المناسبات، حيث يتسبب عادة الرصاص العشوائي بخسائر بشرية ومادية.

ونعت أسرة الشاب وأصدقاءه بكثير من "الحزن والسخط والغضب"، وكتبت إحدى قريباته على صفحتها الشخصية على فيسبوك "شاب بعمر الورد كان مفعم بالأحلام والأخلاق، أنهت رصاصة غدر طائشة حياته بسبب أشخاص أرادوا التعبير عن فرحهم بنجاح أولادهم بأسلوب غبي، قلب حياة أسرة بالمقابل لحزن وعزاء".

المصدر: سبوتنيك

Script executed in 0.02750301361084