حقيقة صادمة: منطقة في بعلبك لم تصلها الكهرباء حتى اليوم..."لا أعمدة إنارة ولا علب توزيع كهرباء ولا شريط كهربائي"!

الإثنين 19 آب , 2019 03:40 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,462 زائر

حقيقة صادمة: منطقة في بعلبك لم تصلها الكهرباء حتى اليوم..."لا أعمدة إنارة ولا علب توزيع كهرباء ولا شريط كهربائي"!

كتبت هبة علام في موقع "السياسة": يعتبر البعض أن في كلام أهالي بعلبك عن مأساتهم وحرمانهم وقساوة الوجع الذي يعانون منه منذ عقود، مبالغة كبيرة. فبحسبهم أن ما يعانيه أهالي بعلبك نراه في كل زاوية من لبنان. ذلك لان الفساد وغياب الدولة وحرمان المواطن اللبناني من أبسط حقوقه كالهرباء والماء والطبابة، وهو يتكبد ما يزيد عن طاقته المالية ليؤمن كل تلك الحاجات التي من المفترض أن تكون مقدمة بصورة متواصلة ولقاء ضريبة معينة.

وقد يكون الهم الاكبر الذي يعاني منه المواطن اللبناني بشكل عام، هو الكهرباء التي تشكل القسم الأكبر من العجز في ميزانية الدولة. ما من دولة في العالم وحتى النامية منها تعيش الحال الذي يعيشه لبنان في مسألة الكهرباء. حوالي 12 ساعة من التقنين يوميا يدفع بسببها اللبناني فاتورتي كهرباء التي تعد الشريان الحيوي للحياة اليومية ولا يمكن الاستغناء عنها لحظات.
لكن، ورغم كل العار الذي يلف هذا الملف، ورغم التقنين الدائم والسمسرات التي تسجل على ذمة الكهرباء. هل يعلم من يعتبر كلام أهالي بعلبك مبالغة، أن في هذا القضاء مناطق شاسعة مأهولة بالسكان والمشاريع لم تصلها حتى اليوم الكهرباء؟ نعم، في هذه المناطق من لا يعرف ما هي "كهرباء الدولة". قد يعتقد البعض أن هذه مزحة، ونحن على مشارف العام 2020، أيعقل ان يكون هناك مناطق لم تصلها تمديدات الكهرباء؟.. في بعلبك المحرومة كل شيء وارد.

عشرات السنين، وأهالي منطقة الشوف القبلي والشوف الشمالي - هذه المنطقة التابعة جغرافيا لبلدة الفاكهة في قضاء بعلبك – الهرمل- يعانون الامرّين بسبب حرمانهم من ابسط حقوقهم بوجود كهرباء. 

هناك في تلك المنطقة لا أعمدة إنارة، لا "علب توزيع كهرباء"، لا شريط كهربائي، ليخيل لك انك في مقاطعة معزولة على كوكب آخر. ولا يمكنك التصديق انك على أراض لبنانية خاضعة لسلطة الدولة.

موقع "السياسة" زار المنطقة، واطلع ميدانيا على ما يعانيه الناس هناك. وعلى الرغم من أنها تضم حوالي 300 نسمة رغم انها أرض ساشعة جدا، الا أنها تحتوي على مشاريع كبيرة زراعية وتربية مواشي ودواجن ، يتكبد أصحابها خسائر هائلة بسبب غياب الكهرباء عنهم.

اصحاب تلك المشاريع، وفي دردشة مع "السياسة"، تمنوا ان ننقل صوتهم ووجعهم الى المسؤولين وتحديدا وزيرة الطاقة ندى البستاني، لافتين الى انهم تقدموا بطلبات الى شركة الكهرباء بحسب الأصول القانونية  منذ عام 2017، وكان أسلافهم قد فعلوا ذلك أيضا، ولكن ما من رد حتى الساعة ، على الرغم من أن إحدى فرق الشركة قد عاينت المنطقة وقامت بالكشف الميداني عليها اكثر من مرة.

للاطلاع على المقال كاملا من المصدر الاساسي: https://elsiyasa.com/article/48269

Script executed in 0.031072854995728