والد عباس حلال يروي تفاصيل رحيل فلذة كبده:"أنهى عمله في إسعاف المرضى ليجد نفسه بحاجة إلى مَن يسعفه..سائق السيارة التي صدمت دراجته فرّ"

الثلاثاء 20 آب , 2019 07:08 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 44,567 زائر

والد عباس حلال يروي تفاصيل رحيل فلذة كبده:"أنهى عمله في إسعاف المرضى ليجد نفسه بحاجة إلى مَن يسعفه..سائق السيارة التي صدمت دراجته فرّ"

كتبت النهار اللبنانية:
أنهى عمله في مستشفى جبل عامل في صور، اطمأن إلى مرضاه، وعاد أدراجه إلى منزله، إلا أنّه لم يتمكن من الوصول بعدما خطفه الموت بـ #حادث_سير مروّع بين دراجته النارية وسيارة عند مفرق بلدة البرغلية، لينقل على اثره الى المستشفى جسداً بلا روح... هو الممرض عباس حلال ابن بلدة الزرارية الذي أجبره الموت على طرق لبنان على لفظ آخر أنفاسه ليغادر الحياة وهو في عزّ الشباب.

رحيل سريع

22 سنة، مرّ فيها عباس على الارض قبل أن تكتب نهايته عند نحو الساعة السابعة والنصف من مساء الأحد الماضي، وذلك بعدما أنهى أداء رسالته الإنسانية في إسعاف المرضى في المستشفى، ليجد نفسه بحاجة إلى مَن يسعفه. ووفق ما قاله والده علي لـ"النهار"، والغصة تخنق صوته، فإنّ "الضربة أتت على رأسه، فحضرت فرق الاسعاف على الفور ونقلته الى مستشفى حيرام، إلا أنّه أطبق عينيه إلى الأبد قبل أن يصله"، وأضاف: "لن أتكلّم على صفات فلذة كبدي، فالمأتم المهيب الذي شيّعه الى مثواه الأخير خير دليل إلى حبّ الجميع له، فقد كان من خيرة الشباب، عشق أعمال الخير وتقديم الخدمات للغير".

خسارة كبيرة
خبر مقتل عباس سقط كالصاعقة على بلدته الزرارية، ولفت والده إلى أنّ "السيارة التي صدمت دراجته النارية فرّ سائقها من المكان، بدلاً من أن يتوقّف ويعمل على إسعافه. ننتظر من القوى الأمنية أن تتمكّن من التعرّف إليه وتوقيفه"، وأضاف: "خسارتي كبيرة بفقدان أعزّ انسان، فقد رحل تاركاً مرارة وألماً وحسرة في قلبي وقلب والدته وشقيقيه وشقيقته، سترافقنا ما دام النبض في عروقنا"، متساءلاً: "كيف لي أن أصدّق أنّ مَن كان بيننا في الأمس لن أكحل عينيّ برؤيته بعد الآن، وأنّ ابتسامته التي كانت تنشر التفاؤل في أرجاء المنزل خفتت إلى الأبد".

لقراءة المقال كاملاً: إضغط هنا
المصدر:أسرار شبارو-النهار

Script executed in 0.030895948410034