الرابطة الثقافية وسنابل الجنوب كرما في ميس الجبل عناصر الدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني ونخبة من إعلاميي المنطقة

الأربعاء 28 آب , 2019 10:57 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,298 زائر

الرابطة الثقافية وسنابل الجنوب كرما في ميس الجبل عناصر الدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني ونخبة من إعلاميي المنطقة

كرّمت الرابطة الثقافية في ميس الجبل وجمعية سنابل الجنوب، عناصر الدفاع المدني والصليب الاحمر اللبناني ونخبة من الاعلاميين الميدانيين في المنطقة. وذلك في قاعة الشهيد المهندس علي غضبان في مجمع الامام الرضا في بلدة ميس الجبل، برعاية المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة وحضوره الى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الدكتور قاسم هاشم، قاضي التحقيق في الجنوب حسن حمدان، العميد علي هزيمة، نقيب المصورين عزيز طاهر، رئيس مصلحة الاعلام في مجلس النواب علي دياب، الشيخ علي شقير، رئيس بلدية ميس الجبل الحاج عبد المنعم شقير، ونائبه الحاج مرتضى قاروط، نائب رئيس المكتب الثقافي المركزي في حركة "امل" الحاج غسان همداني، رئيس الرابطة الثقافية في ميس الجبل الدكتور سلمان زهر الدين، رئيس جمعية سنابل الجنوب علي بزي، رئيس مركز الدفاع المدني الاقليمي في النبطية الحاج حسين فقيه، عدد من الإعلاميين وعناصر من الدفاع المدني اللبناني والصليب الاحمر اللبناني وجمعية الرسالة للاسعاف الصحي، فعاليات ثقافية وبلدية واختيارية واجتماعية واعلامية، قيادات حركية وحزبية وامنية.

بعد النشيد الوطني، استهل الحفل بكلمة ترحيب من عريفة الحفل، ثم القى بزي كلمة شدد فيها على "اهمية عمل الدفاع المدني والصليب الاحمر في خدمة المجتمع والانسانية ودورهم الاساسي في سبيل الحفاظ على الانسان"، مثنيا على عمل الاعلاميين "الذي لا يقل خطورة واهمية في نقل الخبر والصورة ايام الحرب والسلم". 

من جهته، القى زهرالدين كلمة شدد فيها على "موضوع تثبيت المتطوعين في الدفاع المدني في المراكز واعطائهم حقوقهم في حياة كريمة يحفظون فيها عائلاتهم، ويؤدون دورهم السامي والانساني كما اخوانهم في الصليب الاحمر"، وتوجه الى الاعلاميين مستعينا بقول الامام الصدر "انهم اصحاب رسالة ويغرفون من حبر الحقيقة مهما كانت مرة".. 

بدوره، اكد دياب "ان الاعلام مسؤولية تسهم في نقل الوقائع ولكن دوره واهميته لا تستمد الا من الشهداء الذين بذلوا ارواحهم في سبيل الوطن وبالتالي هم من يستحق التكريم"، ونوه ب "جهود زملائه وتضحياتهم، وبدور فرق الانقاذ والاغاثة".

من جهته، اكد فلحة "ان ميس الجبل هي بلدة الشهداء وقد حافظت على ارثها من علماء وادباء وعطاءات"، وقال: "ايها الكاتبون اسماءنا على الواح العز والمجد والنصر والاباء، ايها الباسطون اكف الضوء والصوت والصورة على اجسادنا الملوحة بفيئ الاحزان، ايها الحاملون صلبان البذل والعطاء، ايها المؤرخون أعمارنا على مشارق الارض ومغاربها سلام لكم ومنكم وسلام عليكم على تراب بلدة المئة شهيد والمئة الذين ناموا تحت ظلال اجسادهم وأودعوا أسرارهم وطلات وجوههم وصورهم أمانة في عدساتكم وعلى رؤوس أقلامكم وكنتم عند حسن الظن وعلى مقدار المسؤولية الوطنية ونقلتم ضوءها الى ظلمة التعتيم التي سكنت ردحا من الزمن تغيبا وتجهيلا وحرمانا وإقصاء ولكنا بقينا في حضن الوطن والوطن ابدا في قلبنا ووجداننا".

اضاف: "انتم على ارض بلدة ابي ذر الغفاري المتمرد على الجور والظلم والأذى والذي وقف الى جانبه الحق وفاء لوقوفه دائما مع حقوق المظلومين والمحرومين والمقهورين فهذه بلدته، وهذه عمته وهذه أرضه. ارض المقاومة التي انتصرت على الاحتلال الاسرائيلي الذي امعن قتلا وتهجيرا وعدوانا".

وتابع: "يوم كان معظم الاعلام اللبناني وتحديدا الاعلام المحلي يتعاطى بمنتهى الاستخفاف والتهاون مع معاناة اهلنا في هذه المنطقة جراء الاعتداءات الاسرائيلية التي بدأت مع زرع هذا الكيان الاسرائيلي على ارض فلسطين، والذي كان ينشر من الاخبار كان ينشر في الزوايا المظلمة، وكان هناك تقصير متعمد او غير متعمد الى ان أتى الامام السيد موسى الصدر وأعاد الضوء الى ذات الضوء وسلطه على هذا الإهمال والحرمان بالمعرفة والصبر والنصر، ولم يلم البعض لعدم معرفته معاناة المنطقة لانها كانت من الأطراف المنسية، ولكنها أطراف متعددة الطوائف والمذاهب موحدة الوطنية فكانت ذات قوة وإرادة كبيرتين فأبرزت ثقافة حياة أقوى من موتهم واستبسلت دفاعا مدنيا وحضاريا لا يقل قيمة عن المقاومة باشكالها المتعددة المتنوعة. وأبرز وجوهها الثبات في هذه الارض التي كنتم كاعلاميين ومنتسبين الى الدفاع المدني وصليب الاحمر شركاء في النصر الحقيقي الذي توج بانتصارنا على العدو الاسرائيلي اثناء حرب تموز واستطعتم ان تنقلوا معاناة الناس وهمجية العدوان الاسرائيلي بشجاعة واقدام كبيرين".

واستطرد قائلا: "ان حركة العمران والتطور التي تشهدها المنطقة برعاية حثيثة وتوجيهات دقيقة من دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري تشكل أفضل أنواع المواجهات مع الاحتلال وتشكل استراتيجية مركزية في التشبث بالأرض والذود عنها واعلاء شأن الانسان كل إنسان في هذا الوطن، وتعزيز دور المواطنة الحقة وتحصين البلد في وجه كل التحديات التي تواجهه، وان الوفاق السياسي بين اللبنانيين مدخل للإصلاح الاقتصادي والاستقرار الوطني".

وتابع: "في هذه المناسبة، امل في ان يتم التركيز على النشاطات الثقافية والتربوية والفنية والعلمية والاجتماعية والزراعية والإنمائية وغيرها الى جانب الاستمرار في تغطية الاخبار السياسية والأمنية لما تذخر فيه هذه المنطقة من كنوز معرفية وثقافية وأدبية وانسانية قل نظيرها".

وختم فلحة: "انه لشرف كبير ان نكون هنا نكرم بين المكرمين الذي وهبوا أنفسهم في خدمة الانسان وحياته وتحملوا الصعاب والتعب على وعرة درب الجلجلة، وعلى طريق المواطنة التي تليق بالذين وهبوا أعمارهم وفلذات أكبادهم من اجل ان نبقى احرارا اعزاء. شكرا لمنظمي هذا الاحتفال وللنادي الثقافي وجمعية السنابل. عشتم عاش الاعلام والدفاع المدني والصليب الأحمر، وعاش لبنان".

وفي ختام الاحتفال، قدم درع تذكاري لفلحة وفقيه عربون شكر وتقدير لجهودهما ثم وزعت الدروع التكريمية على الزملاء الاعلاميين وعناصر الدفاع المدني والصليب الاحمر.

Script executed in 0.02770209312439