آية العجمي ابنة بلدة مجدل عنجر...أطبقت عامها الثاني والعشرين على سرير المرض وتوفيت فجأة اثر مرض تمدد الأوعية الدمويّة

الجمعة 13 أيلول , 2019 08:12 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 55,516 زائر

آية العجمي ابنة بلدة مجدل عنجر...أطبقت عامها الثاني والعشرين على سرير المرض وتوفيت فجأة اثر مرض تمدد الأوعية الدمويّة

كتبت "النهار" اللبنانية:
كانت تشع حيوية وحياة. أنهت دراستها الجامعية، خططت لمستقبل جميل، بدأت البحث عن وظيفة، إلا أن كل شيء توقف في لحظة، بعدما أصيبت بألم في رأسها على مدى أيام، قبل أن تغيب عن وعيها في إحدى المرات وتنقل إلى المستشفى ليشخّص الطبيب حالتها، وفق ما قاله أستاذها الجامعي وصديقها رائد أبو شقرا لـ"النهار" بأن "انتفاخاً في الأوعية الدموية أدى إلى نزيف في أحد شرايين دماغها، خضعت إلى عمليتين جراحيتين تكللتا بالنجاح، لكن بعد ذلك دخلت في غيبوبة ليُعلن عن مفارقتها الحياة"... هي آية العجمي ابنة بلدة مجدل عنجر، الشابة التي أطبقت عامها الثاني والعشرين على سرير المرض قبل أن ترحل إلى الأبد.

غياب مؤلم

لا أحد ممن عرف آية يصدّق إلى الآن كيف أنها رحلت في غفلة، فمن كانت تملأ الأجواء تفاؤلاً وفرحاً، غابت من دون أي مقدمات. وقال أبو شقرا: "كنت أستاذها في الجامعة اللبنانية الدولية حيث درستْ إدارة الإعمال، وعلى الرغم من تخرجها إلا أنها من الطلاب الذين واظبوا على التواصل معي، كانت تطلعني على آخر مستجداتها بشكل دائم، وعند دخولها إلى المستشفى في السابع من هذا الشهر أخبرتني والدتها بحالتها الصحية المفاجئة، وبأنها بعد شعورها المتكرر بألم في رأسها، سقطت أرضاً وغابت عن الوعي، نقلت إلى المستشفى، شخّص الطبيب حالتها بما يسمى تمدد الأوعية الدموية أو أم الدم أو أنيوريسم، وطلب إجراء عملية لها لوقف النزيف، وأطلع عائلتها على أنه أمامها 72 ساعة حرجة، دعَوْنا لها في السر والعلن أن يشفيها الله ويعيدها إلينا، لكن للأسف شاء أن تكون نهاية رحلتها على الأرض يوم أمس".
أصيب أبو شقرا بصدمة حين وصله خبر إطباق آية عينيها إلى الأبد وقال: "لن أنسى ضحكتها وابتسامتها التي كانت توزعها على زملائها وأساتذتها، لن أنسى أي تفصيل عشته وإياها، لدي ذكريات جميلة في الجامعة وقد كانت آية إحداها، لكن تحولت اليوم الى أصعبها". وأضاف: "كانت دائماً متفائلة سواء في اللحظات المؤلمة أو السعيدة التي عاشتها، لم أشاهد حزنها إلا عند ذكر والدها الذي فارق الحياة منذ سنوات، حيث ربتها والدتها بدموع العين، فهي وحيدة مع شقيق لها، لكن شاء القدر أن تخسرها بعد أن فرحت بتخرّجها، وبدلاً من اكتمال فرحتها بها بزفّها إلى شريك حياتها، زفتها اليوم إلى مثواها الأخير".

للمتابعة من المصدر: أسرار شبارو - النهار

Script executed in 0.035473108291626