مبادرة لبنانية ضمن أفضل 10 مبادرات في العالم...مبادرة "جينا الدار" خصصت حافلة متنقلة بين المناطق للقضاء على العنف ضد النساء!

الثلاثاء 01 تشرين الأول , 2019 11:23 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 6,516 زائر

مبادرة لبنانية ضمن أفضل 10 مبادرات في العالم...مبادرة "جينا الدار" خصصت حافلة متنقلة بين المناطق للقضاء على العنف ضد النساء!

بعد 3 سنوات من العمل الجاد في مشروع "جينا الدار"، تفوقت جمعية "أبعاد" اللبنانية على مئات المبادرات العالمية، وحجزت مكانا مهما بينها، لتختار الأمم المتحدة مشروعها ضمن أهم 10 مبادرات في العالم فيما يعرف بـ"قمة الحلول الخاصة".
وتهدف القمة، التي تعقدها الأمم المتحدة سنويا بمقرها في نيويورك نهاية سبتمبر/أيلول، إلى تكريم وإلقاء الضوء على عمل الفرق والمنظمات الاستثنائية التي تضع حلولا مبتكرة تتناول أهداف التنمية المستدامة.

وأبلغت الأمم المتحدة الجمعية اللبنانية، التي تُعنى بحقوق الإنسان وتعزيز دور المرأة بعيدا عن أي أهداف سياسية أو ربحية، الإثنين، باختيار مشروع "باص" (جينا الدار) واحدا من أصل أهم 10 مبادرات مبتكرة على مستوى العالم، والوحيد من الشرق الأوسط.
"جينا الدار" مشروع سُمي باللهجة العامية اللبنانية ويعني "نأتي إلى دياركم"، وهو عبارة عن حافلة تتنقل بين المناطق والبلدات اللبنانية مع فريق عمل متخصص؛ لتقديم خدمات توعية حول الوقاية والحد من جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات، خصوصا اللواتي يواجهن تحديات للوصول إلى المراكز المجتمعية في القرى النائية، ما يؤثر سلبا على استفادتهن من الخدمات المتخصصة.

وتتضمن الجلسات والخدمات التي يوفرها المشروع توعية على الحقوق القانونية الصحية والإنجابية للنساء والفتيات بمختلف الأعمار، وإحالة متخصصة إلى خدمات الدعم النفسي الاجتماعي والقانوني والطبي المجاني التي توفرها مراكز "أبعاد" المختصة وفقا للحاجة.

دعت الأمم المتحدة "أبعاد" للمشاركة في "قمة الحلول الخاصة"؛ لتسلّم جائزتها في الاحتفال الذي يقام على هامش أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية سبتمبر/أيلول، والتعريف بمبادرتها أمام العديد من رواد ورائدات الابتكار وقادة الأعمال الخيرية والأكاديميين ومن يعملن حاليا على دعم حلول التنمية المستدامة في العالم.

وعبّرت غيدا عناني، مديرة الجمعية، عن سعادتها بهذا التكريم "الذي جاء من خارج لبنان ويشكّل حافزا معنويا إضافيا لنا"، موضحة مسار المسابقة وطريقة تقييم المبادرات المقدمة للوصول إلى النتائج النهائية.

وقالت عناني لـ"العين الإخبارية": "يتم تقديم بطاقة تعريف مفصلة توضح هدف المبادرة وكيفية تحقيقها عمليا أهداف التنمية لتقييمها من لجنة عالمية على مرحلتين، الأولى كانت بداية العام عندما كنا ضمن أفضل 65 مبادرة من أصل 960 مقدمة من مختلف أنحاء العالم، والثانية صنّفنا ضمن العشر الأوائل".

وأوضحت أن التقييم لا يقتصر على ما قدمته الجمعية، بل بناء على التواصل مع المستفيدين؛ للتأكد من مدى تحقيق الهدف بشكل دقيق وعملي، مشيرة إلى تواصل الأمم المتحدة مع النساء اللواتي استفدن من المبادرة في لبنان على اختلاف جنسياتهن.

وأضافت عناني أن أهمية المشروع الذي لاقى اهتمام اللجنة ونافس مبادرات تتطرق إلى قضايا قد تهمّ العالم أكثر تكمن في أن المبادرة وقائية واستباقية وتهدف إلى مساعدة النساء وتوعيتهن بحقوقهن منعا لوقوع مشاكل بطرق متعددة؛ منها مسرح الدمى بشكل قريب ومبسّط رغم مأساوية القضية.
المصدر:كارول صباغ-العين الاخبارية

Script executed in 0.027920961380005