الاعلامي علي منصور خلال مقابلة على الجديد: العقوبات ضد لبنان هي من "بنات افكار لبنانيين" وهناك لوبي لبناني متصهين يعمل على ضرب المصالح اللبنانية!

الأربعاء 02 تشرين الأول , 2019 08:24 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 6,112 زائر

الاعلامي علي منصور خلال مقابلة على الجديد: العقوبات ضد لبنان هي من "بنات افكار لبنانيين" وهناك لوبي لبناني متصهين يعمل على ضرب المصالح اللبنانية!

اشار الصحافي في صحيفة "صدى الوطن" الاميركية علي منصور الى ان ملف التحقيق بالتدخل  الروسي  في الإنتخابات  الاميركية فتح من اوكرانيا، وأن شركة الأمن السيبراني  التي تقدم خدمات للحزب الديمقراطي مركزها اوكرانيا، وهي من سلمت طرف الخيط للمخابرات الاميركية في موضوع التدخل الروسي. وذكر ان اكبر خطأ ارتكبه الرئيس الأميركي دونالد ترامب  هو تسليم مضمون المكالمة مع الرئيس الأوكراني  الى الكونغرس،  لأنه سلمهم بيده دليل  إدانته . 
كما ذكر أن موضوع عزل الرئيس دونالد ترامب صعب في هذه الفترة، لان الحزب الجمهوري مضطرا لأن لا يتخلى عن ترمب، إلاّ أن  الحزب الديمقراطي يسعى لتوجيه ضربة أخلاقية  للحزب الجمهوري جاعلاً  من  ترامب كابوس وطني للجمهوريين، واكد ان رئيس الاغلبية في مجلس الشيوخ  ( الحزب الجمهوري )    يستطيع  عدم عقد جلسة محاكمة ترامب  إلاّ  ان هذا الموضوع سيزيد من مأزق الجمهوريين الاخلاقي امام الراي العام. واعتبر ان ترامب يشكل حالة  عصبية  خاصة في اميركا ولذلك تصعب مواجهته.
وحول الحرب المزعومة، اعتبر منصور ان ترامب قبل الحديث عن العزل كان يهول فقط وهو لا يريد الحرب، فكيف الان بعد الانقسام الاميركي حوله، وكيف سيخوض  حربا ونصف الشعب الأميركي يطالب بمحاكمته ؟
وفي ملف العقوبات ضد لبنان والمصارف، لفت الى ان العقوبات هي ضد لبنان وليس ضد  حزب الله ، والعقوبات تأتي ضمن سلسلة العقوبات المفروضة على ايران، وشدد على ان التوصل الى هذه العقوبات هي "من بنات افكار لبنانيين"، والخبرية هي القول انه اذا اردت ضرب حزب الله اضربه في البيئة الشيعية، وهذا الموضوع تحذير ايضا لحركة امل والرئيس نبيه بري، واليوم تم تبرئة البنك اللبناني الكندي واين هو البنك اليوم؟ واذا تم تبرئة بنك الجمال في وقت لاحق  ماذا سيحصل بعد أن دُمرت هذه المؤسسة وخسر مئات الموظفين  عملهم ؟  ورأى ان "هناك لوبي  لبناني اميركي متصهين يؤذي البيئة اللبنانية.
واعتبر أن الحديث عن فتح السفير اللبناني في واشنطن غابي عيسى  السفارة اللبنانية للعملاء هو تجني على السفير عيسى لانه لم يكن يعلم من هو العميل فاخوري ، واكد ان هناك  أعضاء في مجلس الشيوخ  الأميركي ومسؤوليين اتصلوا  بالسفير   عيسى  وحمّلوه مسؤولية خطف مواطن اميركي وتعذيبه ، كما ان عائلة عامر فاخوري تهدد بالتظاهر امام السفارة اللبنانية في واشنطن . ولفت  منصور الى ان الدولة اللبنانيين لم تأخذ اي تدبير ضد العملاء المجرمين، لان معظم العملاء يكلفون  أقاربهم بموجب وكالات يجرونها في القنصليات اللبنانية في الخارج و  يبيعون بموجبها املاكهم ويتنعمون بالاملاك في الخارج.
وعن الصورة التي ظهر فيها العميل فاخوري وهو ينتخب داخل أحد أقلام الإقتراع ، اوضح منصور  ان الانتخاب لم يحصل في السفارة بل في فندق تم استئجاره في بوسطن ولم يزره عيسى ولم يكن بالإمكان معرفة هوية العميل لأن اسمه وارد في لوائح الشطب التي تعدها وزارة الداخلية .

Script executed in 0.0884690284729