اختيار الصحافي الأسترالي اللبناني الأصل غسان نخول لعرض قصته في المتحف الوطني لحرية الصحافة... من بين 12 شخصاً من أبرز صحافيي أستراليا

الإثنين 18 تشرين الثاني , 2019 08:10 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 6,341 زائر

اختيار الصحافي الأسترالي اللبناني الأصل غسان نخول لعرض قصته في المتحف الوطني لحرية الصحافة... من بين 12 شخصاً من أبرز صحافيي أستراليا

 تم اختيار الصحافي الاسترالي اللبناني الاصل غسان نخول بين 12 من أبرز صحافيي أستراليا، لتعرض قصصهم في "المتحف الوطني لحرية الصحافة".

وكانت وسائل الإعلام أطلقت حملة قبل أشهر عدة ضد الضغوط التي يتعرض لها الصحافيون في أستراليا اثناء قيامهم بواجباتهم المهنية.

وافتتح في كانبرا "المتحف الوطني لحرية الصحافة" الذي أقيم ضمن المبنى القديم للبرلمان، ويضم قصصا يرويها 12 صحافيا وصحافية من الذين تعرضوا لمضايقات بسبب تحقيقاتهم المهنية وحماية مصادرهم.

ومن بين الإعلاميين الذين يروون خبراتهم في المتحف، أسماء كبيرة في عالم الصحافة الأسترالية أبرزها مقدم برنامج "أستراليا اليوم" على "أس.بي.أس - عربي" الصحافي اللبناني الأسترالي غسان نخول الذي كشف الأساليب التي يعتمدها مهربو البشر في عملياتهم.

يشار الى ان مسيرة نخول الطويلة والعريقة في "أس بي أس - عربي 24" خير شاهد على أن الحقيقة مقدسة لديه، والحق يجب أن يقال لو مهما كان الثمن غاليا، وقد حمل هذه الحقيقة سلاحا بيده طوال مسيرته المهنية التي كرسها لإيصال صوت الحق.

ولعل القصة التي ستعرض في "المتحف الوطني لحرية الصحافة" كانت الإختبار الذي أثبت فيه نخول التزامه بالمحافظة على شرف المهنة.

وقال نخول في لقاء مع برنامج "صباح الخير أستراليا": "في عز موجة تهريب البشر إلى أستراليا وعندما كنا نسمع بشعارات مناهضة لهذه الظاهرة ومتخوفة منها، دفعني الحس المهني إلى السعي للاستماع إلى رأي الجانب الآخر من القصة فاستطعت التوصل إلى حديث مع أحد المهربين الذي ربما ساهم في تهريب نحو 1700 شخص إلى البلاد".

وقد تواصلت السلطات الأسترالية مع نخول لمعرفة كيف استطاع الوصول إليه، وقد أصرت على هذا الأمر بعد قدوم هذا الشخص إلى أستراليا بجواز سفر مزور، غير أن نخول واحتراما لشرفه المهني رفض الكشف عن مصدر المعلومات والذي كان وعده بحمايته. ولكن سرعان ما كان على مخول مواجهة المحكمة حيث كان من المحتمل أن يسجن لخمس سنوات بسبب عدم الإفصاح عن المصدر، واوضح انه "تم استدعاؤه إلى المحكمة، حيث لحسن الحظ، تراجع الإدعاء عن المطالبة بكشف المصدر".

Script executed in 0.061138868331909