جميل السيّد لريّا الحسن: "كل هالأجهزة يللي بوزارتك وملايين الدولارات يللي بياخدوها للمخبرين ومش قادرين يعرفوا الجهة التي يأتي منها المندسون"

الإثنين 16 كانون الأول , 2019 12:07 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 40,502 زائر

جميل السيّد لريّا الحسن: "كل هالأجهزة يللي بوزارتك وملايين الدولارات يللي بياخدوها للمخبرين ومش قادرين يعرفوا الجهة التي يأتي منها المندسون"

رد النائب اللواء جميل السيّد على حديث وزيرة الداخلية ريّا الحسن قائلا: " ريّا الحسن: "حتى الساعة لم نستطع تحديد الجهة التي يأتي منها المتظاهرون المندسون"! كل هالأجهزة يللي بوزارتك، وملايين الدولارات يللي بياخدوها للمخبرين، والكاميرات المزروعة بكل قرنة ببيروت، ومش قادرين يعرفوا؟! لكن جبْلة باطون بجرود عكار أو صبِّة سطح بجرود الهرمل، بالتكِّة بيعرفوا.."
 

وكانت قد ناشدت وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن "جميع الثوار المتواجدين في الساحات والشوارع، ضرورة إخلائها فورا بسبب وجود مندسين، يعملون على مهاجمة القوى الامنية لغايات وأسباب مشبوهة، وذلك إستباقا لعملية الاستشارات النيابية الخاصة بتكليف رئيس للحكومة الجديدة".

وقالت في تصريح لتلفزيون "أم تي في"، إن "هؤلاء المندسين يعملون وفق مخطط واضح هدفه السعي لخلق مشاكل مع القوى الامنية المولجة حماية مجلس النواب في وسط بيروت، وإستجلاب شارع مقابل شارع، تعم على أساسه الاحتكاكات بين الطرفين، وبالتالي السقوط بالفوضى".

وناشدت "جميع الثوار السلميين، إخلاء الساحات، منعا للاحتكاك ولعدم تكرار ما حصل بالأمس"، مؤكدة أن "القوى الامنية بدأت عملية استقصاء، لتحديد المكان الذي يتوافد منه المندسون، ومن وراؤهم، للقيام بالخطوات اللازمة بعد تحديد هوية محركيهم".

وأعربت عن خشيتها من أن "يكون هذا التحرك الذي يقوم به المندسون، هدفه إجهاض عملية الاستشارات النيابية التي ستجري في القصر الجمهوري".

ونفت ردا على سؤال أن "يكون هناك أي تواصل مع مسؤولين في الحراك"، متمنية ذلك بأسرع وقت ممكن، لافتة الى أن "الحراك ليس مجموعة واحدة إنما مجموعات عدة من بيروت والمناطق، ومعظم مطالب الحراك محقة، لكن نحتاج الى الحوار مع ممثليهم". وأبدت "استعدادها للنزول لمحاورتهم".

Script executed in 0.033536195755005