"اللبنانية" بأساتذتها وطلابها تشارك في حملة "الدعم النفسي" لمن يحتاج من المُصابين بكورونا والكادر الطبي.."لأن مناعتِنا النفسية توازي أهمية الجسدية"

الأحد 29 آذار , 2020 06:04 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 6,037 زائر

"اللبنانية" بأساتذتها وطلابها تشارك في حملة "الدعم النفسي" لمن يحتاج من المُصابين بكورونا والكادر الطبي.."لأن مناعتِنا النفسية توازي أهمية الجسدية"

صدر عن الجامعة اللبنانية البيان التالي:
لأن رفعَ مستوى مناعتِنا النفسية يوازي أهمية رفعِها جسديًّا، يعتزمُ البرنامج الوطني للصحة النفسية في وزارة الصحة إدخالَ "الخطة الشاملة للدعم النّفسي" بوجه كورونا حيّز التنفيذ خلال أيّام، وذلك بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية والجامعة اللبنانية ومنظمات المجتمع المدني.

ولأن الجامعة اللبنانية كانت منذ بداية الأزمة شريكًا وطنيًّا في مواجهة كورونا، تتحضر "مجموعة الدعم النفسي" من قسم علم النفس بفروعه كافة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية للانضمام إلى حملة "دعمٍ نفسيٍّ منظّم" سيشمل تقديم الدعم والإرشاد والمرافقة النفسية لمن يحتاجها من (المُصابين بالفيروس، المُشتبه بإصابتهم ممّن خالطوا المُصابين، المتواجدين في الحَجر المنزلي، والطاقم الطبي المُتابع لهذه الحالات).

عميدُ كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية الدكتور أحمد رباح لفت إلى أن "مجموعة الدعم النفسي" ستتشكل من الأساتذة والخرّيجين الحاصلين على إذن مزاولة المهنة، وسيتوزع عملهم في اتجاهات عدة تتضمن:

- الدعم والإرشاد النفسي والاستشارة عن بُعد (عبر الخطوط الساخنة)

- تشكيلُ مجموعات من المتطوعين مع الجمعيات والجهات الفاعلة في حقل تقديم الخدمات النفسية

- التدخّل بالعلاج النفساني بالتنسيق مع وزارة الصحة والبلديات

ويشير الدكتور رباح إلى أن قسم علم النفس في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية هو من أكبر الأقسام في الشرق الأوسط، وهو متوافر في كافة فروع الكلية، وبالتالي فإن عمل متطوعيه سيغطي كافة الأراضي اللبنانية.

وتجاوبًا مع خطة التدخّل النفسي التي أعدتها وزارة الصحة بإشراف الدكتور ربيع شماعي، تتولّى الدكتورة صونيا شمعون (أستاذة محاضرة في قسم علم النفس في كلية الآداب في الجامعة اللبنانية - وعضو لجنة الكولوكيوم لمهنة النفساني العيادي) مهمة التنسيق بين الوزارة والجامعة اللبنانية، ومن ضمنها وضعُ اللوائح التي تضم أسماء الأساتذة والخريجين الذين أبدوا رغبتهم في خدمة هذا المشروع، تُضاف إليهم مجموعة من طلاب علم النفس المُنضوين ضمن مبادرة "نحنا حدك" والمُستعدّين لنشر التوعية وتنفيذ ما أمكن من مهمات ضمن المعايير الصحية والنفسية.

 

Script executed in 0.049453973770142