اللبنانية يارا بيضون تحقق نجاحاً عالمياً بالترجمة وصحيفة l'orient le jour الفرنسية تخصص مقالاً عن الانجاز، وتعنون: يارا من بنت جبيل الى الامم المتحدة مرورا بجامعة القديس يوسف

الإثنين 15 حزيران , 2020 04:07 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 32,246 زائر

اللبنانية يارا بيضون تحقق نجاحاً عالمياً بالترجمة وصحيفة l'orient le jour الفرنسية تخصص مقالاً عن الانجاز، وتعنون: يارا من بنت جبيل الى الامم المتحدة مرورا بجامعة القديس يوسف

حققت إبنة بنت جبيل، يارا بلال بيضون، نجاحاً عالمياً في مشاركتها بمسابقة الترجمة التي تنظمها الأمم المتحدة سنوياً   concours des Nations unies Saint-Jérôme وتفتح باب المشاركة للعالم أجمع.

يشارك لبنان للمرة الخامسة عشر في هذه المسابقة فيما هي "المرّة الأولى" التي يفوز لبنانيٌّ فيها.

وكان من المُقرّر إقامة حفل تكريم للفائزين في مقرّ الأمم المتحدة في ڤيينا. لكن، نظراً لكورونا والظروف الراهنة أُلغيَ الحفل وتمّ استبداله بحملة واسعة أقامتها الاسكوا  على مواقع التواصل الاجتماعي

عقبَ هذا النجاح العالميّ، كتبت صحيفة  L’Orient-Le Jour، نهار السبت الفائت، مقالاً عن يارا بعنوان "من بنت جبيل إلى الأمم المتحدة مروراً بجامعة القديس يوسف".

وقالت يارا وهي طالبة بالسنة ثالثة في جامعة القديس يوسف في بيروت (USJ) ، خلال الحديث مع الصحيفة أن المترجم الجيد يجب أن يكون "واثقًا ، ومثقفًا ، وموضوعيًا ، ومتقنًا في لغاته".

ولفتت "في البداية ، كنت محبطة إلى حد ما. والواقع أنني أعلم بشكل عام أن المصريين مترجمون جيدون للغاية. لديهم أفضل المناصب في العالم. وفي معظم الحالات ، يصنع المصريون كتب الترجمة العربية. لذا كان من الصعب علي المشاركة والفوز. "

الفائزة الشابة ، التي شاركت بالفعل في هذه المسابقة العام الماضي ، لم تكن تنوي تكرار التجربة. وقالت: "في سنتي الثانية ، بعد تلقي بريد إلكتروني من جامعة القديس يوسف ، علمت بوجود المسابقة وقررت المشاركة ، لكن للأسف لم أفز".

وأضافت أن هذا العام ، كانت الأمور تتم بشكل مختلف ، قبل أيام قليلة من الموعد النهائي لتقديم الطلبات ، اتصل بها رئيس القسم وذكّرها بإرسال نصها. وأشارت:"لم أكن أريد أن أخيب آمالها. لذلك فعلت كل شيء في يومين وأرسلته".

قالت الفائزة الشابة إنها اختارت دراسة الترجمة في البداية من أجل حب اللغة العربية ، لكنها سرعان ما "أجبرت على العمل باللغتين الإنجليزية والفرنسية"، وهي الأولى في عائلتها التي تهتم بالترجمة.

للإطلاع على المقال: lorientlejour.com/article/1221744

Script executed in 0.038562059402466