افتتاح قلعة الشقيف برعاية رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري

الأحد 18 كانون الثاني , 2015 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 6,557 زائر

افتتاح قلعة الشقيف برعاية رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري

 

 الاحتفال  الذي اقيم  بالتعاون  بين الصندوق  الكويتي  للتنمية  الاقتصادية  العربية  ومجلس الانماء والاعمار  ووزارة الثقافة  والجمعية  الوطنية للحفاظ على اثار وتراث الجنوب  اللبناني  واتحاد بلديات الشقيف  وبلدية ارنون  حضره اضافة للسيدة بري ، وزير الثقافة ريمون عريجي ، مدير الصندوق الكويتي  للتنمية الاقتصادية  العربية عبد الوهاب البدر ، والنواب هاني قبيسي ، علي بزي ، ميشال موسى ، عبد اللطيف الزين ، ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر ، سفيرة الاتحاد الاوروبي في لبنان انجيلينا ايخورست ، رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان ، محافظ النبطية القاضي محمود المولى ، مدير عام وزارة السياحة ندى السردوك ، عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الدكتور خليل حمدان ، رئيس المكتب السياسي لحركة أمل الحاج جميل حايك ، نائب رئيس  مؤسسة الوليد بن طلال  الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة ، السيدة منى الهراوي ، الممثل المقيم  للصندوق الكويتي  في لبنان نواف الدبوس ، رئيس  اتحاد بلديات الشقيف محمد جميل جابر ، رئيس  مركز الابحاث العلمية معين حمزة ، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان حسن فقيه ، رئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني ، رئيس  بلدية النبطية  احمد كحيل ، رئيس جمعية العمل البلدي في حزب الله في الجنوب حاتم حرب ، وممثلين عن قيادتي حركة أمل وحزب الله  وكشافة الرسالة الاسلامية  ممثلة بنائب القائد العام  حسين عجمي  وفعاليات تربوية وثقافية وفنية  وبلدية واختيارية  وممثلين عن النقابات الفنية  وفاعليات .

 النشيدان الوطني اللبناني  والوطني الكويتي افتتاحا ، ثم تحدث رئيس اتحاد بلديات الشقيف محمد جميل جابر ،  تلاه  مدير الصندوق الكويتي  للتنمية  الاقتصادية  العربية عبد الوهاب البدر  واستهل كلمته  بالتنويه بدور  رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري والسيدة عقيلته في  مسيرة التنمية  وقال  لقد  كان للكويت  بعد العدوان الاسرائيلي  اهتماما بدعم لبنان  من كافة النواحي  لا سيما اعادة  الاعمار اقتصاديا  وانمائيا ، كما اولينا  اهمية لدعم لبنان  ثقافيا  لاننا نعرف  اهمية الثقافة في التأسيس  لبناء المستقبل ، مشيرا  الى ان الصندوق الكويتي  يقدم دعمه للتنمية الثقافية  من خلال  تمويل تأهيل عدد من المتاحف في  صيدا وبيروت .

 ثم كانت كلمة رئيس  مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر  الذي اعتبر ان  مشروع ترميم  قلعة الشقيف من قبل  دولة الكويت  هو واحد من مئات المبادرات  الكويتية البيضاء  على مساحة لبنان ، وانجاز  اعمال الترميم  يفتح افاقا كبيرة في الجنوب  امام الحركة السياحية ، منوها بدور  الرئيس بري والسيدة عقيلته  الانمائي .

 ثم تحدث وزير الثقافة  ريمون  عريجي  فقال  ان اجتماعنا اليوم  على هذه البقعة  الغالية من لبنان  وفي هذا الموقع  يحمل الكثير  من الرموز والدلالات ، نلتقي اليوم  احتفالا بعودة  النبض الى هذا المعلم  الاثري – الحضاري ، قلعة الشقيف  تاريخ من  الاحقاب وتناوب حضارات  يحكي  التاريخ عن القلعة  من هذا المطل الاستراتيجي  المشرف على فلسطين  وسوريا ونهر الليطاني وسهل مرجعيون .

 اضاف تعود بنا الذاكرة  الى تلك الفرحة الوطنية  العامرة  بعد الانجاز العظيم  الذي حققته  المقاومة في جنوب لبنان  لدحر اسرائيل  والذي عجزت عنه  القوى العربية كافة ، هذه القلعة بالذات  شكلت مسرحا  لبعض تلك البطولات  التي سطرتها المقاومة  مع تضحيات شعبنا في الجنوب ، سنوات من  العمل المتواصل  المضني  من دراسات الترميم  الى بدء  ورشة التأهيل  بتضافر  ارادات وجهود متنوعة  وصولا الى اعادة احياء هذا  المعلم التاريخي  الحضاري .

 وقال الوزير عريجي في هذه المناسبة  لا بد من توجيه الشكر  والتقدير لدولة الكويت على الهبة  الكريمة  التي قدمتها  عبر الصندوق الكويتي  للتنمية الاقتصادية  العربية  والتي تضاف الى  هبات عديدة قدمتها  الى لبنان  وأخص بالذكر  الهبة المخصصة  لبناء متحف بيروت الاثري ،كما أحيي التعاون  المثمر والدائم بين  القائم  بين وزارة الثقافة  ومجلس الانماء والاعمار ، وأخص بالشكر  والتقدير  الجمعية الوطنية للحفاظ على اثار  وتراث الجنوب  في شخص رئيستها  السيدة رندة بري  صاحبة الايادي البيضاء  لجهودها واسهاماتها  المعنوية والمادية  في انجاز هذه الورشة  الحضارية بشكل خاص  وتحقيق  الكثير من المشاريع  الانمائية والاجتماعية في غير منطقة  جنوبية ولبنانية .

 واضاف الوزير عريجي " اما وقد  تحقق هذا المشروع الثقافي – الحضاري – السياحي – الوطني  أتطلع الى  راعي هذا الاحتفال  دولة الرئيس نبيه بري  الذي له في وجداننا كل الاحترام والتقدير  للدور الوطني  الذي يؤديه  في المجالات كافة  بدءا من التصدي  لعدوان اسرائيل على  الجنوب ولبنان كافة  الى التحرير  وصولا الى حماية  لبنان  ومؤسساته والعيش المشترك بين ابنائه ، قلعة الشقيف اذ عادت اليها الحياة اليوم  لاننا في وزارة الثقافة مصرون  على اعادة بناء  ما دمرته اسرائيل  ايمانا بالحياة  وبمواجهة  قوى الظلامية  المستحدثة  التي تستميت في محو الحضارة ورموز التقدم  تماما كما فعلت اسرائيل  ولا تزال ، مفارقة مضحكة مبكية ان  تختلف  تسميات اعداء لبنان وتتضافر وتتكاتف  اعتداءاتهم علينا .

 وختم الوزير عريجي " نحن في وزارة الثقافة  مؤمنون بالمقاومة الثقافية  حفاظا على قيمنا  الحضارية والفكرية  والاجتماعية  وكل اشكال الابداع  التي يجسدها لبنان  كموقع اشعاع  كان ويبقى في المنطقة العربية  وذلك لمواجهة  المخطط الهادف  الى تفتيت  وتسطيح هذه المنطقة  وهدم كل معالمها  الثقافية والاجتماعية والدينية  لقطه جذور اهلها  بارضهم لعلهم يذهبون بلا عودة ، وهم يخربون ونحن مصرون  على البناء  ايمانا  بذواتنا وتشبثنا بارضنا  وتاريخنا ومستقبل اجيالنا ، اننا نتطلع بأمل كبير  الى اشعاعات  ثقافية  ومهرجانات  فنية تقام  هنا على غرار  بعلبك وجبيل  وصور وسائر انحاء  لبنان  وتشكل عامل جذب  لاهلنا الجنوبيين  ومن كل لبنان  والعالم قاطبة احتفاء بتاريخنا وبعطاءات شعبنا  اللبناني وتطلعا الى ابداعات  الزمن الاتي  واختم بشكر اتحاد  بلديات الشقيف  وكل من عمل بعيدا عن الاضواء لانجاح هذا المشروع . 

 ثم كانت كلمة راعي الاحتفال الرئيس بري القتها السيدة رندة بري وقالت فيها "لقد شرفني دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري شرف تمثيله في رعاية هذا الاحتفال الانساني و التاريخي بامتياز و هو الذي لطالما كان ينتظر هذه المناسبة ليشاركنا في اطلاق حقبة جديدة من حياة هذه القلعة التاريخية الا أن الظروف خارج عن ارادتنا حالت دون مشاركته شخصيا فباسم دولة الرئيس نبيه بري للكويت أميرا و حكومة و مجلس أمة و شعبا ألف تحية و شكر و تقدير على هذه البصمة الانسانية الكويتية البيضاء و التي تأتي في سياق بصمات سجلتها دولة الكويت و الصندوق الوطني الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية على مساحة لبنان بشكل عام و الجنوب بشكل خاص و هي بصمات سيحفظها أبناء الجنوب في عقلهم و قلبهم و وجدانهم كما حفظوا ترابهم و أرضهم و كما حفظوا حجارة هذه القلعة التي استعصت على كافة الحروب العدوانية عبر التاريخ و ليس آخرها عدوانية اسرائيل .

و الشكر أيضا لوزارة الثقافة و لمجلس الانماء و الاعمار و الشركة المنفذة لمشروع الترميم أو التأهيل المهندسين المشرفين على المشروع و لكل العاملين و لاتحاد بلديات الشقيف و بلدية أرنون و لكل من ساهم في اعادة الحياة لهذا المعلم التاريخي و خاصة الشهداء نعم الشهداء الذين عانقوا حجارة القلعة كما بنادقهم و دفنوا فيها و قد وجدت جثامينهم أثناء عمليات التأهيل و الترميم يمتشقون سلاح المقاومة الذي لم يضل الطريق و لم يضيع البوصلة ... و هم لبنانيون من كل الطوائف و للذين صدأت ذاكرتهم هنا سقط ابن عرسال الى جانب ابن بيروت و ابن الجنوب هنا غرس الشباب العربي من كل الأقطار العربية أجسادهم في هذه القلعة دفاعا عن فلسطين و دفاعا عن لبنان و عن كرامة الأمة و عزتها ... لهم من دولة الرئيس و لكم أيها الحضور جميعا ألف تحية و ألف شكر و تقدير .

الحضور الكريم 

اليوم لا نفتتح أو نشرع أبواب قلعة الشقيف أمام الزائرين ... لأن أبواب التاريخ لا توصد و لا تقفل فالبشر هم الذين يقفلون أبواب التاريخ على أنفسهم و يتجمدون عند حدود أحقادهم و يتحجرون عند مطامع غرائزهم فهذه القلعة ان تعطلت لغة الحياة فيها في مرحلة من المراحل هي بفعل العدوان الاسرائيلي و الذي منذ اللحظة الأولى لوجوده المشبوه في جغرافيا هذه المنطقة و عى الأهمية الاستراتيجية و الثقافية و التراثية لهذه القلعة و التي شكلت على الدوام مخرزا في عين أطماعها و عدوانيتها فمارس بحقها و بحق المدافعين عنها أبشع صنوف العدوان و هي لم تسقط بقبضته الا باستخدام الغازات السامة .

و اليوم و بعد التعاون و التكامل بين الادارات الخيرة في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية و وزارة الثقافة و مجلس الانماء و الاعمار و الجمعية الوطنية للحفاظ على آثار و تراث الجنوب اللبناني و اتحاد بلديات الشقيف نعود الى تاريخ هذه القلعة بعد انجاز المرحلة الاولى من تأهيلها ... نعود كي نطل من نوافذها لنلمس وجع فلسطين و نتحسس حدود الأردن و نعيش شموخ الجولان السوري المحتل... نعم من هنا من أسوار هذه القلعة بالعين المجردة نفتح اليوم عيون الزائرين على صورة من جغرافيا وطننا العربي التي يختزنها موقع قلعة الشقيف ... جغرافيا عربية توحدها نوافذ التاريخ و للأسف هذه الجغرافيا تمزقها اليوم عقول و غرائز البشر .

و اسمحوا لي أن أنتهز فرصة هذا اللقاء لأذكر أن الرئيس بري و الجمعية الوطنية للحفاظ على آثار و تراث الجنوب اللبناني و منذ اللحظات الأولى للاجتياح الاسرائيلي أولينا عناية خاصة موضوع مقاومة و فضح الممارسات و عمليات النهب و التدمير الممنهج لآثار و تراث الجنوب اللبناني و تحويل القلاع و الحصون التاريخية الى مواقع للاحتلال فضلا عن نهب الكثير من الكنوز و النفائس الأثرية التي لا تقدر بثمن .

ان انحيازنا في ذلك الوقت الى جانب هذا الملف لم يك انحيازا الى جانب الأحجار أو الأعمدة أو النواويس و القلاع انما هو انحياز الى جانب الانسانية و الحضارية و الثقافية و الروحية التي تمثلها هذه الأشياء و هذه العناوين لأننا نؤمن أن التخلي عنها أو التفريط بها يعني ذلك تخل عن كل ما يربط الانسان بتاريخه و تراثه و هويته و من يفقد هويته طوعا أو كراهية يفقد نفسه و يفقد حاضره و مستقبله و أعتقد أننا بحمد الله كما نجحنا في معركة تحرير أرضنا نجحنا أيضا في تحرير و حماية تراثنا و تاريخنا و ثقافتنا و هويتنا من خلال حماية هذه المعالم الى حد كبير .

يكفي أيها الأخوة أيها الحضور الكريم أن نعود بالذاكرة سنوات قليلة الى الوراء و نستعيد صورة تدمير التراث و الآثار في العراق أو أن نتأمل ما يجري من عمليات تدمير ممنهج و مدروس للمعالم الأثرية و الصروح التاريخية في سوريا و العراق و ليبيا و اليمن و أكثر من بلد عربي لندرك أهمية ما نقوم به اليوم هنا في قلعة الشقيف .

صدقوني أن ما يجري على مساحة أوطاننا هو اعادة ترسيم للوعي العربي و سلخ الانسان العربي عن تاريخه و ثقافته و تراثه . ما معنى نبش قبور الأنبياء و هدم كل تراثنا الشرقي من فكر و عمارة، ان كل ما يرتكب بحق هذا الارث الحضاري و الانساني هو فعل لا ينفذه الا اسرائيلي حتى لو كان يحمل هوية عربية أو اسلامية... أي حرية أو ثورة هي التي تستهدف الفكر و الثقافة و التاريخ .

الحضور الكريم

ان مقياس نجاحة أي أمة في ممارسة سيادتها بكل أبعادها يبدأ من مدى نجاحها في ممارسة مفهوم السيادة على هويتها الثقافية و التاريخية و الحضارية و أي تهاون في هذا العنوان سوف ينسحب تهاون نحو العناوين الأخرى. أن ما يجري على مساحة أوطاننا هو اعادة ترسيم للوعي العربي و سلخ الانسان العربي عن تاريخه و ثقافته و تراثه من هنا ندعو الحكومة اللبنانية بشخص وزير الثقافة الأستاذ روني عريجي الى ضرورة و عي أهمية الاستثمار على عائد الثقافة و المعالم الأثرية و التراثية في لبنان من خلال الخطوات التالية .

أولا : ايلاء الاهمية القصوى نحو التأهيل الدائم للمعالم الأثرية في لبنان و تأمين كل مقومات الحماية و التحصين لها في مواجهة عمليات النهب و القرصنة الدولية .

ثانيا : المضي في مشروع اقامة المتحف في المناطق لا سيما في صيدا و صور و جبيل و بعلبك .

ثالثا : استكمال مشروع تأهيل القلاع التاريخية التي تمثل سلسلة متواصلة مع بعضها البعض فقلعة الشقيف لا يمكن فصلها استراتيجيا و تاريخيا عن قلاع تبنين و شمع و دير كيفا و دوبي و المسيلحة و قلعتي صيدا البحرية و البرية .

رابعا : تحديث الخارطة الأثرية اللبنانية عبر ضم العديد من المعالم المكتشفة حديثا و التي تم تأهيلها بما يتيح أمام السائح اللبناني الأجنبي للتعرف عليها .

خامسا : اعلاميا فليخصص فيلم وثائقي عن المعالم الأثرية المهمشة يسلط فيها الضوء على أهميتها الثقافية و التاريخية و توزع على السفارات و الممثليات اللبنانية و الأجنبية في الداخل و الخارج .

الحضور الكريم 

فمن قلعة الشقيف التي سنقرأ على جدرانها أبجدية البطولة و نتلمس في أروقتها تاريخا مجيدا لن يقوى عليه الطارئون و من فوق أبراجها نلتقط خيوط الشمس الطالعة من خلف جبل الشيخ ليقرأ السلام و التحية لنهر الليطاني الذي فسرت الكويت و أميرها حلمنا بالماء منه على منسوب ال 800 متر .

من هنا من الشقيف و كما توحد أباؤنا في صنع هذا المكان و الدفاع عنه و صنعوا التاريخ موحدين متحابين .

الشقيف القلعة تشرع أبوابها لتقول لكم انطلقوا من قيم التاريخ المشرق لتصنعوا مستقبل واحد و واعد .

باسم رئيس مجلس النواب اللبناني و باسم الجمعية الوطنية للحفاظ على آثار و تراث الجنوب اللبناني أجدد الشكر و الامتنان لدولة الكويت بشخص أميرها الشيخ صباح الأحمد الصباح و لمدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لدعمهم و وقوفهم الدائم الى جانب لبنان و شعبه في مختلف الميادين و في السراء و الضراء متمنين لدولة الكويت الشقيقة دوام الأمن و الازدهار .

و الشكر أيضا لوزارة الثقافة بشخص معالي الوزير الأستاذ روني عريجي و المدير العام و لرئيس مجلس الانماء و الاعمار الأستاذ نبيل الجسر و اتحاد بلديات الشقيف و الى اللقاء في مشروع انساني آخر و في معلم تاريخي آخر في الجنوب انشاء الله نطل من خلاله على لبنان الرسالة لبنان الضرورة الحضارية و منه الى كل العالم .

 ثم قدمت السيدة بري هدايا مقدمة من الرئيس بري الى كل من الوزير عريجي  والبدر والجسر ، كما كانت دروع من جابر الى السيدة بري وعريجي والبدر والجسر  وقدمت بلدية ارنون دروعا للسيدة بري وللوزير عريجي والبدر والجسر وجابر  واقيم حفل غداء في استراحة القلعة على شرف الحضور .

 وكانت السيدة بري والوزير عريجي والبدر والجسر  والحضور ازاحوا الستارة عن لوحة رخامية كبيرة على مدخل القلعة تؤرخ لافتتاح قلعة الشقيف برعاية الرئيس  نبيه بري.

سامر وهبي - بنت جبيل.أورغ

 

Script executed in 0.037118911743164