تشييع مهيب للشهيد علي حسن إبراهيم في يحمر الشقيف

الثلاثاء 20 كانون الثاني , 2015 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 4,180 زائر

تشييع مهيب للشهيد علي حسن إبراهيم في يحمر الشقيف

و نقل جثمان الشهيد  من مستشفى الشيخ راغب حرب في تول إلى منزله في البلدة، حيث سجي فترة من الوقت،بعدها حمله المشييعون على الأكتاف وصولاً إلى ساحة النادي الحسيني، وتقدمهم النائب نواف الموسوي ومسؤولين في حزب الله وحركة أمل وحزب البعث والحزب السوري  القومي الاجتماعي وعلماء دين .

وتقدم موكب التشييع حملة الاعلام اللبنانية ورايات حزب الله وصور لقادة وشهداء في المقاومة وصور للشهيد  وحملة الاكاليل ، وجاب الموكب شوارع البلدة ردد خلاله المشيعون هتافات " الموت لاسرائيل والموت لاميركا ، واللطميات الحسينية ، وصولا الى باحة النادي الحسيني حيث ألقى

الموسوي كلمة قال فيها: بعد عشرين عاماً من إستشهاد الوالد يستشهد الإبن على الطريق نفسها، وهو أصغر شهيد قضى في عملية الإغتيال، لأننا لا نبخل بغالي أو ثمين على هذه المسيرة المباركة.

ولفت إلى أن الغارة في سوريا رفعت القناع عن وجه العدو الصهيوني الذي قرر مواجهة المقاومة مباشرة، لا عبر أقنعته التي قاتلت المقاومة منذ أربع سنوات هناك، لذلك نؤكد أن هذه هي حقيقة المعركة لمن لا يزال يبحث عن أسبابها،كونها ليست حرب تغيير نظام أو إصلاح سياسي، بل حرب يشنها العدو وحلفاءه على المقاومة وحلفائها في المنطقة كلها، ولهذا فإن قصرت أدوات العدو في مواجهة المقاومة، تقدم العدو بنفسه الى ساحة الحرب، وخاض القتال مباشرة، لكن العدو الذي قرر مواجهتنا وجهاً لوجه، يعرف أن كل خطوة له بإتجاهنا نكون قد سبقناه بخطوات لتبقى يد المقاومة هي العليا".

وأكد الموسوي أنالمقاومة على جهوزية كاملة، للتعامل مع العدو على النحو الذي يحول عملية الإغتيال من نصر يمكن أن يوظفه مرشح للإنتخابات إلى عار يتكرس على جبينه، بل عنواناً لهزيمته، لأن ما من مسؤول إسرائيلي سلك درب المواجهة مع  المقاومة إلا وكان مصيره زاوية سوداء من التاريخ، فذاك أولمرت يشهد،وها هو نتنياهو سيشهد بذلك.

وألقى جد الشهيد إبراهيم علي ابراهيم كلمة عاهد فيها نجله وإبنه الشهيد حسن بالسير على نهج المقاومة وعلى خطى الشهداء في مواجهة العدو الاسرائيلي، بعدها أقيمت للشهيد مراسم تكريمية خاصة عزفت خلالها الفرقة الموسيقية لكشافة الامام المهدي لحن الشهادة  وقدمت ثلة من المجاهدين التحية العسكرية وقسم الولاء لامين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، ، ثم أم الشيخ نزار سعيّد الصلاة على الجثمان ليوارى الثرى في جبانة البلدة.


Script executed in 0.033001899719238