نصرالله: لا نخشى أي حرب إسرائيلية.. ومعركة القلمون حاجة لبنانية وسورية

الثلاثاء 07 نيسان , 2015 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 847 زائر

نصرالله: لا نخشى أي حرب إسرائيلية.. ومعركة القلمون حاجة لبنانية وسورية

وقال نصرالله، في مقابلة مع قناة «الإخبارية السورية»، امس، «حزب الله ليس قوة إقليمية وليس جيشاً نظامياً بل حركة مقاومة لديه عديد معين وإمكانيات معينة». وأشار الى انه «على ضوء الحاجة والإمكانات نتواجد في سوريا، وحيث يجب أن نكون سنكون، وليس هناك اعتبارات سياسية أو غير سياسية لذلك».

وشدد على أن «معركة القلمون هي حاجة سورية ولبنانية مشتركة»، موضحاً أن «الخسائر التي تكبدها حزب الله في سوريا كانت متوقعة، وما يقال في وسائل الإعلام غير دقيق ومضخم».

وأوضح أن «السبب الذي يجعلنا نتواجد في سوريا هو حجم الاستهداف وخسارة سوريا هي خسارة للبنان وفلسطين والمنطقة وكان سيحسم الصراع الصهيوني ـ الفلسطيني ونحن قلنا إننا ذاهبون الى سوريا لندافع عن أنفسنا وعن المقاومة ولبنان والقضية الفلسطينية، وهذه المعركة هي دفاع عن الأردن والعراق والمنطقة. لو سيطرت القاعدة فما هو مصير لبنان والأردن والعراق ودول الخليج؟».

وشدد على ان «الدول التي يضربها الإرهاب لا خيار لها سوى ان تقاتل، والذين استسلموا هل حُفظت كرامتهم وبقيت مساجدهم وكنائسهم ودمائهم؟».

وقال «اردنا من خلال الرد في مزارع شبعا توجيه رسائل للصهاينة بأن لا قواعد اشتباك ولا يمكن عزل جبهة عن جبهة اخرى وخياراتنا مفتوحة، والرد في لبنان كان له دلالة مهمة جداً على المستوى السياسي والعسكري والإستراتيجي».

واستعرض نصرالله أسباب الحرب على اليمن، معتبراً ان «السلطة في السعودية تريد استعادة الهيمنة على اليمن الذي فقدته بسوء إدارتها وممارساتها»، مضيفاً ان «خروج اليمن عن هيمنة السعودية يعني خروجه عن هيمنة أميركا، وهو ذو موقع إستراتيجي لا تريده أن يكون خارج ارادتها».

وإذ اوضح ان «الأمر الذي أجبرها على الدخول بشكل مباشر في الحرب على اليمن هو أن القوى الداخلية التي تدفع لها الأموال غير قادرة على القيام بأي أمر»،

ورأى أن «الخطر على دول الخليج من ناسها وشعبها، ونتيجة الثقافة التكفيرية أصبح ان هناك في داخل السعودية من يكفرها، وأكبر قاعدة موالية لداعش هي في السعودية». واتهم «السعوديين بشن الحرب على اليمن ثم الذهاب للبحث عن قرار عربي يؤيدها عبر الجامعة العربية، وهو ما يُعدّ استهانة من قبل آل سعود بالحكام العرب».

وحذّر من أن «القيادة التي تدير المعركة في اليمن حتى الآن لم تأخذ قرار إقفال باب المندب أو ضرب أهداف في الداخل السعودي، بالرغم من أن لديهم القدرة على ذلك، وهي قد تفعل». وأشار الى ان «السعودية ستلحق بها هزيمة هائلة في اليمن وسيكون لهزائمها في اليمن تداعيات هائلة على الداخل السعودي وعلى العائلة الحاكمة وحلفائها».

وحول الاتفاق النووي، قال نصرالله إنه «يكفي أن نرى الموقف الإسرائيلي والغضب السعودي الإسرائيلي حتى نفهم أهمية الاتفاق النووي الايراني»، مشدداً على ان «هذا الاتفاق سوف يبعد شبح الحرب الإقليمية وربما العالمية».

وشدد على أن «فلسطين لن تضيع، وقد عملت بعض الأنظمة العربية على ذلك. لكن القضية الفلسطينية باقية ولن تضيع. وهذا يرتبط بإرادة شعب فلسطين الذي لن يتخلى عن مقدساته ومعتقداته وقضيته، وكذلك اصدقاء الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة الذين لن يتخلوا عن فلسطين».

وعن العلاقة مع «حماس»، قال إن «الفصائل الفلسطينية التي ترفض وتقاوم المشروع الصهيوني وتقدم الشهداء ولها اسرى في السجون، حتى لو اختلفنا على اي قضية اخرى معها وحتى لو كانت بحجم المعركة في سوريا، إلا اننا حريصون على العلاقة مع اي فصيل فلسطيني».

السفير

 2015-04-07 صفحة 2 – سياسة

Script executed in 0.042463064193726