حضانات الأطفال في صيدا: خدمة الانترنت متاحة

الإثنين 27 نيسان , 2015 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 10,644 زائر

حضانات الأطفال في صيدا: خدمة الانترنت متاحة

تعتبر دور الحضانة الحل الامثل للامهات العاملات حيث تشكل وسيلة انقاذ لهن ليستطعن البقاء في وظائفهن، بعد زواجهن وانجابهن، حيث تؤكد الدراسات ان اكثر من 75 % من اللبنانيات العاملات يضعن اولادهن في دور الحضانة من عمر 40 يوما وحتى الثلاث سنوات وتبدأ مواعيد استقبال الاطفال من السابعة صباحاً الى الرابعة او الخامسة من بعد الظهر اسوةً بمواعيد دوام عمل الامهات.

تسوية قانونية 

وقد فتحت مهلة الوزير ابو فاعور لاصحاب الحضانات تسوية اوضاعهم بشكل قانوني، الفرصة لتقديم خدمات مميزة بعد تشويه صورة البعض منها بسبب عدم استفيائها الشروط المطلوبة، حيث بدا ان الهدف ربح المال بعيدا عن اي مسائل انسانية او ضوابط اخلاقية في المعاملة، حتى ان البعض سارع الى ادخال خدمة الانترنت كي يتمكن الاهالي عبر كاميرات المراقبة المنتشرة في الحضانة من مشاهدة اطفالهم عبر هواتفهم المحمولة اينما كانوا وفي اي وقت شاؤوا للاطمئنان عليهم.

في مدينة صيدا، وبعدما تبين ان العدد الاكبر من دور الحضانة مرخصة ومطابقة لشروط وزارة الصحة العامة انتقلت الى مرحلة التنافس في ما بينها لجذب اكبر عدد ممكن من الاطفال عبر خدمات تقدم للأطفال ومنها وجبات الطعام وتوفير اماكن مريحة للنوم وغيرها وصولا الى تقديم خدمة مميزة عبر الانترنت تتيح للاهل مراقبة اطفالهم اثناء وجودهم في عملهم او في منازلهم وكأنهم معهم في نفس المكان طيلة الوقت.

خدمة الانترنت 

وتؤكد صاحبة احدى حضانات الاطفال في صيدا نازك الميسي انها ادخلت خدمة المراقبة عبر الانترنت هذه كي يستطيع الاهالي مراقبة اطفالهم والاطلاع على مجريات الامور في الحضانة، مشيرة الى انها لاقت استحسانا لدى الاهالي على اعتبارها نوعا من التعامل الشفاف بين الطرفين و"كل شيء على المكشوف"، قائلة ليس لدينا ما نخفيه، ومعاملتنا واضحة لجهة الاهتمام والرعاية والصحة والنظافة وسواها من الامور التي تجعل قلوب الامهات تطمئن على مصير اطفالهن".

سلامة واختصاص

في خضم حملة الوزير ابو فاعور للتأكد من سلامة دور الحضانة، لم تخف الكثير من الامهات العاملات انهن وقعن ضحية "الغش" لجهة عدم الترخيص او المعاملة السيئة او عدم الاهتمام الكافي وفق ما كانت تعلن بض دور الحضانة، ما ولد القلق والخوف على مصير اطفالهن، فجاءت خدمة الانترنت لتبدد هذه الهواجس.

وتؤكد الميسي، ان خطوة وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور في مراقبة دور الحضانة والتأكد من انها مستوفية للشروط مهمة جدا في تنظيم هذا القطاع وازدهاره، لأنه يحق للاهل ان يتأكدوا من ان اولادهم موجودون في بيئة سليمة ومطابقة للشروط المطلوبة وخدمة الانترنت المستحدثة واحدة من هذه، مبرزة الرخصة الصادرة عن وزارة الصحة العامة لحضانتها، مؤكدة انّها تستوفي جميع الشروط المطلوبة.

وتتخوف كثيرات من السيدات اللواتي قابلناهن من وضع اطفالهن في الحضانات بشكل عام، على الرغم من حاجتهن الملحة لذلك، نظراً لظروف عدة وابرزها اضطرارهن الى الذهاب الى العمل. لذلك ولأنّ الحاجة تتطلب التضحية، فانّ النساء العاملات أصبحن يبحثن عن الافضل في ظل تنامي فورة حضانات الاطفال ومنها غير مستوفية أقل الشروط الواجبة، في الوقت الذي تحتاج فيه السيدات الى حضانات تؤمن تلبية حاجات ومتطلبات الأطفال من خلال رعايتهم والاهتمام بهم وتنميتهم جسدياً ونفسياً واجتماعياً. إضافة الى ضرورة توفر الشروط الصحية والبيئية الصحية السليمة والتنشئة التربوية اللازمة، مع الحاجة الى وجود معلمين من ذوي الاختصاص اضافة الى متخصصين نفسيين وممرضين من أجل معاينة الاطفال دورياً.

محمد دهشة

البلد

Script executed in 0.036784172058105