بن عمر: اليمن كان قريبا من اتفاق سياسي عشية "عاصفة الحزم"

الثلاثاء 28 نيسان , 2015 10:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 625 زائر

بن عمر: اليمن كان قريبا من اتفاق سياسي عشية "عاصفة الحزم"

لكن استمرار القتال على الأرض وإطلاق عملية "عاصفة الحزم" جعلا من غير الممكن مواصلة الحوار، وقال بن عمر إنه تم التوصل إلى موافقة أساسية على العناصر الجوهرية لاتفاق لتقاسم السلطة قبل تصاعد الصراع في الشهر الماضي عندما بدأ تحالف تقوده السعودية شن ضربات جوية ضد الحوثيين.

وأضاف قائلا "النقطة الشائكة الرئيسية كانت مسألة الرئاسة."

وقال بن عمر "أبلغت مجلس الأمن أن انهيار العملية الانتقالية لم يكن بسبب تقصير من أحد الأطراف، بل كان نتيجة لأخطاء متراكمة وحسابات خاطئة بدرجات متفاوتة لجميع الأطراف".

على صعيد آخر حذر بن عمر من فرض حظر جديد على السلاح يستهدف الحوثيين، مشيرا إلى أنه قد يتسبب في عرقلة تسليم مساعدات إنسانية يحتاجها اليمن بشدة.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي صوت بأغلبية الأصوات على مشروع قانون بادرت إليه كل من الأردن والولايات المتحدة وبريطانيا يمنع توريد الأسلحة للحوثيين في اليمن. وقد صوتت على القرار 14 دولة عضوة في المجلس بينما امتنعت روسيا مصرة على أن حظر السلاح يجب أن يكون شاملا.

وأوضح بن عمر أن تنفيذ حظر السلاح الجديد قد يقيد ويمنع بشكل غير مقصود تسليم مساعدات إنسانية بما في ذلك الغذاء والوقود والإمدادات الطبية، خاصة أن الوضع الإنساني في اليمن أصبح كارثيا في ظل وجود 12 مليون يمني يحتاجون المساعدة، حسب مسؤولي الإغاثة.

ويرى بن عمرانهيارالعملية الانتقالية في اليمن لم يكن بسبب تقصير من أحد الأطراف بل كان نتيجة لأخطاء متراكمة وحسابات خاطئة بدرجات متفاوتة لجميع الأطراف خاصة مع انتشار العنف العام الماضي مع سيطرة جماعة الحوثيين على العاصمة صنعاء و الالنقلاب على الشرعية الدستورية.

يشار إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عين الدبلوماسي الموريتاني اسماعيل ولد شيخ أحمد ليحل محل بن عمركمبعوث أممي خاص إلى اليمن بعد تقديم الأخيرلاستقالته.

موسكو تدعو الى الإسراع في حل الأزمة اليمنية عبر الحوار

أعلن مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن موسكو تؤيد استئناف الاتصالات السياسية بين أطراف الأزمة في اليمن.

وقال تشوركين الثلاثاء 28 أبريل/نيسان للصحفيين عقب انتهاء الجلسة المغلقة لمجلس الأمن حول اليمن: "ندعم استئناف الاتصالات السياسية بأسرع وقت ممكن. وعلى ما يبدو فإن أغلبية الأطراف مستعدة، لذلك آمل في ضغط سياسي شديد من قبل الأمين العام ومبعوثه الخاص الجديد" على الأطراف المتنازعة.

واشنطن تلوم الحوثيين في تجدد القصف 

ألقت واشنطن باللوم على جماعة الحوثيين في تجدد قصف التحالف العربي بقيادة السعودية، واتهمتهم باستغلال الهدوء النسبي لمواصلة التقدم في ساحة المعارك بدلا من المساعدة في تهدئة الأوضاع من أجل محادثات السلام.

هذا وتجدد قصف طائرات التحالف العربي الاثنين مما يبدد الأمال في وقف القتال لإدخال المساعدات الإنسانية خصوصا مع التحذيرات المتكررة لمسؤولي الإغاثة من حصول كارثة إنسانية بسبب الصراع الدائر في اليمن.

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن الحوثيين سعوا إلى تحقيق مكاسب على الأرض منذ إعلان الرياض عن حملة القصف الجوي، موضحا أن التحول السعودي استند إلى التزام جميع الأطراف بتهدئة الأوضاع.

وأضاف: لكن ما حدث هو أن جماعة الحوثيين حققت مكاسب من غياب القصف الجوي وتحركت ليس فقط في محاور إضافية في عدن بل وفي محاور أخرى من البلاد."

وأشار كيري ومسؤولون أمريكيون آخرون إلى أن الحوثيين يقومون بتحريك مدفعية وقوات ويستهدفون عناصر معينة بالجيش اليمني.

وأبلغ كيري أنه سيناقش الأزمة اليمنية مع نظيره الإيراني لاحقا مضيفا "بالتأكيد أنا سأحثه على قيام كل طرف بدوره لمحاولة تهدئة العنف والسماح ببدء المفاوضات".

 

روسيا اليوم 

Script executed in 0.043175935745239