جولة ميدانية في القلمون: من هنا فرّوا وهنا سقطت دفاعاتهم...

السبت 16 أيار , 2015 10:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 6,874 زائر

جولة ميدانية في القلمون: من هنا فرّوا وهنا سقطت دفاعاتهم...

مسؤول الاعلام الحربي عبد الرسول الذي سحب هواتف المراسلين والمندوبين في الصحف الاجنبية والعربية والقنوات الفضائية والمحلية ووكالات الاعلام والمواقع الالكترونية، قال: جئنا بكم لنبين اهمية العمل الجهادي ومساحة المنطقة واين كانت تتمركز المجموعات المسلحة والانتشار الذي ضيقنا فيه المساحة على المسلحين بوقت زمني قصير جداً. واضاف «اتمنى الالتزام بالبرنامج لاننا سندخل الى معسكرات لم يدخلها المسلحون وقائد مقاومة سيتحدث مع عرض على الخرائط عن المساحات التي تمت السيطرة عليها والمناطق المتبقية ومراحل العمليات العسكرية والاهداف المقبلة ونتمنى الالتزام بمشوارنا والتقيد بالتعليمات».

احد قادة الميدان العسكريين قال: سندخل الى الميدان ونتمنى عليكم التعاون وبقدر تعاونكم معنا سنتعاون معكم. ممنوع تصوير المراكز العسكرية او العناصر والقادة الميدانيين ومضطرين لمصادرة كل كاميرا يخالف حاملها التعليمات اياً يكن ونتمنى لنا ولكم التوفيق في هذه الرحلة. القائد الميداني للمجموعات قال: اعتمدنا طريقة التجزئة بالهجوم، الهجوم الاول كان باتجاه عسال الورد جنوبي السلسلة الشرقية والهجوم الثاني على جرود الجبة والثالث استهدف الخشعات والمعروف بعريض الهوا وتلة موسى ونحن على ابواب هجوم رابع وهذا يحتاج الى قرار قيادي وننتظر الأوامر العسكرية للانتشار على الجبال واعالي التلال خشية عمليات تسلل على حدود جرود الجبة. فالجرود مشتركة بين لبنان وسوريا يقول القائد الميداني، وضمن حدود متداخلة مساحة الارض التي نتواجد عليها 2 كلم2 وهي مساحة الاراضي الموازية للخشع والقنطة الاقرب الينا:

 

1 - شمالا هي قرنة عبدالحق 2400م تحررت منذ خمسة ايام.

2 - تم تحرير جبال الباروح وأبو باروح ومرصد الزلازل.

3 - تم تحرير الحرف الضليل والجهات غير المقابلة للشمس وجرود رأس المعرة الجبة شرق جنوب طلعة موسى وتم فصل المناطق السورية ومراكز تواجد المسلحين عن بعضها بعض بعزل عسال الورد الجبة، جراجير عن رأس المعرة وفليطا مقابل طلعة موسى، والقصف الذي تسمعونه الآن هو على شارة وادي الحجر شمالا وهذه المساحة مقسومة بيننا وبينهم. اضاف: يتجاوز عدد الاسرى الاربعين اسيراً ودمرنا 40 تجمعا قتالياً وهي مناطق تجمع المسلحين التي كان ينطلق منها المسلحون على المواقع الدفاعية وما زالت بعض التشريكات والالغام في الارض ولم يتم التطهير بشكل كامل والمساحة التي تم تحريرها حوالى 300 كلم مربع من الاراضي اللبنانية والسورية 56 كلم مربع داخل الاراضي اللبنانية 247 كلم مربع داخل الاراضي السورية لقد تم تحرير جرود بريتال بعلبك نحلة يونين وصولا الى حدود جرود عرسال ولا دخل لنا بجرود عرسال ووصلنا الى حدود المنطقة التي ينتشر فيها المسلحون وبالعلم العسكري نقسم المناطق الى 3 اقسام:

- حمراء عدو

- صفراء قريبة من قوات العدو

خضراء قريبة من منطقة القوات الصديقة ومساحتها حوالى 1000 كلم مربع والانتشار المتبقي في المنطقة الحمراء يبلغ حوالى 700 كلم مربع من حدود جرود عرسال حتى اطراف حمص مرورا برأس بعلبك القاع النعمات جوسي البريج، حسيا على اطراف شنشار.

اصبع طفيل، يضيف القائد الميداني، يمتد داخل الاراضي السورية عمقا بمسافة 11 كلم وعرض المنطقة من الشرق الى الغرب 15 كلم ومساحة ما اصبح محررا اصبح بطول 75 كلم واتجاهات القتال من الغرب الى الشرق على حدود 28 كلم مربع باتجاه الشرق ومن الجنوب الى الشمال 11 كلم وهي منطقة اصبع طفيل الذي يغوص في عمق الاراضي السورية على امتداد 25 كلم وفق خط متعرج تحكمه الجغرافيا اللبنانية - السورية، وهذا سبب تقدمنا داخل السلسلة.

 

- تدرج العمليات العسكرية

 

في المرحلة الاولى انطلقت العمليات الميدانية من جرود بريتال عسال الورد طفيل، ويقول القائد الميداني، اعتمدنا طريقة التأمينات وشكلوا جيش الفتح وظنوا انفسهم بأنهم سيتولون عملية الهجوم ما ادى الى فتح المعركة في بريتال وجرود عسال الورد وطفيل الجبة قرنة النحلة، وهذا التدخل كان ضرورة لحماية قواتنا ما ادى الى فتح معركة محدودة في جرود عسال الورد والجبة على خط مستوى جرود الزعرور مع اتجاهين لبناني وسوري وفي فترة لا تتعدى الـ24 ساعة احترقت المنطقة وبدأنا بالتطهير وفق مساحات زمنية تناسبت والوضع الجغرافي والتضاريس والارض الوعرة، وفي المشهد التفصيلي المسألة معقدة جدا بسبب وجود تشريكات والغام ونعاني من موضوع التطهير لأن مرحلة التثبيت تأخد بعضا من الوقت من الشرازم المسلحة وقضينا على غرفة عمليات عسال الورد، الجبة المعرة وكلها تتبع للنصرة.

 

الاراضي المحررة من الدواعش وما تبقى من الجرد للمسلحين

 

واكد القائد الميداني ان طلعة موسى مرورا بحدود ارض الكشك التابعة لجرود عرسال واكثر من 80 بالمئة من الاراضي كان ينتشر فيها المسلحون تم تحريرها ويتجمع «الدواعش» حاليا في جرود عرسال خربة يونين، جرود قارا، البريج جوسيه، حدود القاع رأس بعلبك وهذه المناطق هي بحماية الجيش اللبناني على مساحة 450 كلم2 300 كلم منها داخل الاراضي اللبنانية. اما النصرة فهي تسيطر على الجهة الشمالية الجنوبية للسلسلة الشرقية من المناطق الجردية ومن الناحية الشمالية ينتشر «الدواعش» التي طهرنا المنطقة منهم من سهلة المعيصرة والواطية واثر انسحاب «النصرة» والمبايعين لما قامت جماعة «داعش» بالانسحاب ولاحظنا تعزيزات لداعش عندما طلب منهم ابو مالك المساندة لكنهم انهزموا كما انهزمت «النصرة».

- تأثيرات معركة القلمون

لمعركة القلمون يقول القائد الميداني بُعدين:

- الاول بالمنحى الاستراتيجي هذه المنطقة كانت تشكل تهديداً لبعض القرى والبلدات اللبنانية ومدينة بعلبك تم رفع التهديد حتى خط مستوى يونين من الشمال حتى مدينة بعلبك جنوبا. وبريتال، الخضر، حورتعلا، حام معربون، وهذا لا يعني منع التهديد من رمايات صاروخية بعيدة لانهم موجودون خارج اصبع طفيل ودرة، ارنة، سبنا وهي عبارة عن مزارع في جرود الزبداني جنوبي طفيل ولديهم اسلحة غراد وكاتيوشا ورموا ويمكن ان يعيدوا الرماية مجددا.

 

- البعد الثاني التهديد الذي يلحظ خط دمشق حمص وكامل منطقة القلمون ويشكل خطر على العاصمة دمشق ثم تأمين جزء منه في القلمون الغربي الذي شمل قرى يبرود النبك قارا، دير عطيه، وهذا يؤدي الى تأمين هذه المناطق.

اما المعركة لا علاقة لها بالزبداني وجنوب الزبداني فتلك محور اخر الزبداني - عين حور.

لقد شاركت معنا القوات السورية بشكل جيد وفعال وكان لها دور اساسي في تشكيلات المعركة.

الامدادات للمسلحين

الامدادات الوحيدة من عرسال والمنطقة التي كانت مفتوحة على البريج محاصرة يؤكد القائد الميداني، وبأصعب الاحوال يمكن تسلل عناصر عنصر او عنصرين ليس اكثر من المشاة وامكانية العودة الى هذه المناطق مستحيلة فالجيش يحمي الاراضي اللبنانية وهو الذي يحمي عرسال. اما بالنسبة للمناطق المتواجدين فيها دربنا قوات ونحن حاضرون سنقاتلهم اخذنا خيار بشكل مفاجئ بالاسلوب غير المكان والزمان والتحدي قدر الرجال واسلوبنا القتال استطلاع ميداني، مشاة نقاتل بسلاحهم وبأسلوبهم واعدادنا كما اعدادهم ونقاتل رجل لرجل القائد العسكري الميداني ابو حيدر الذي ادار المعركة يقاتل الى جنب ولده حيدر 17 عاماً، شرح لنا الواقع الجغرافي للارض مرتفع قرنة النحلة يحده من الجنوب الحصينة الحدود اللبنانية السورية بشكل متداخل ومعسكر حرف وادي الدار والدار الازرق وصولاً الى جبل الباروح بالجغرافيا العدو كان ينتشر بقرنة النحلة باتجاه الجنوب وبين الحصين. العدو كان حاضر للتعزيز ضمن مجموعتين حاضرة للقوة بمساندة مدافع 23 ملم و14.5 ملم واسلحة هاون بعد الرصد الدقيق قامت المجموعات بحجم اربعة اثنان خط واثنان احتياط بمساندة دعم ناري قريب وقاعدة نار بعيدة خشية قبضات الكونكورد.

الديار

Script executed in 0.046095848083496