واشنطن تسعى إلى إنشاء قاعدة لتدريب الجيش العراقي في الأنبار

الأربعاء 10 حزيران , 2015 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 645 زائر

واشنطن تسعى إلى إنشاء قاعدة لتدريب الجيش العراقي في الأنبار

وقال مصدر قريب من المناقشات إن الرئيس باراك أوباما قد يسارع إلى إعطاء الموافقة النهائية على الخطة بحلول، اليوم، وهو ما سيمثل أول تعديل مهم في استراتيجيته منذ أن استولى «داعش» على الرمادي، عاصمة الأنبار، الشهر الماضي. ويبدو أن أولوية واشنطن تكمن في الوقت الحالي في مساعدة الجيش العراقي في استرجاع السيطرة على محافظة الأنبار بدلاً من محافظة الموصل، التي تخضع لسيطرة التنظيم منذ عام.

وعبّر مسؤولون أميركيون عن «الأمل» بأن تعزيزاً للوجود الأميركي قد يساعد القوات العراقية في تخطيط وتنفيذ هجوم مضاد لاستعادة الرمادي. لكن منتقدين كثيرين قالوا في السابق إن القوات العسكرية الأميركية الحالية، وقوامها 3100 من المدربين والمستشارين، غير كافية إلى حد كبير لأحداث تحول في مسار المعركة.

ووفقاً للمسؤولين، الذين طلبوا عدم الإفصاح عن هويتهم، فإن من المتوقع أن يتمسك أوباما بموفقه المعارض لإرسال جنود أميركيين إلى القتال أو حتى إلى مواقع قريبة من خطوط الجبهة. وقال أوباما، أول من أمس، إن الولايات المتحدة ليس لديها حتى الآن «استراتيجية متكاملة» لتدريب قوات الأمن العراقية لاستعادة الأرض التي خسرتها أمام مقاتلي تنظيم «داعش».

فصيل ايزيدي مسلّح يقتل 21 شخصاً شمال العراق

أقدم فصيل ايزيدي مسلح على قتل 21 من «العرب السنة» في شمال العراق قبل أشهر انتقاماً لأبناء الأقلية الأيزيدية الذين تعرضوا لمجازر على يد «داعش»، بحسب ما أعلنت منظمة العفو الدولية، اليوم. وقالت المنظمة، ومقرها لندن، إن الهجمات نفذت في 25 كانون الثاني/يناير واستهدفت قريتين يقطنهما «عرب سنة» في منطقة سنجار في شمال العراق، التي كانت تعد بمثابة موطن للأقلية الأيزيدية.

وأوضحت المنظمة أنه «تقريباً لم ينج منزل واحد. نصف الذين قتلوا كانوا من كبار السن أو المعوقين من الرجال والنساء والأطفال». وأشارت إلى أن 40 آخرين خطفوا ولا يزال 17 منهم مفقودين.

وأورد التقرير شهادات لعدد من الشهود، بينهم رجل فقد ولدين يبلغان من العمر 20 و15 سنة، كما أصيب ابن ثالث له يبلغ من العمر 12 سنة بأربعة رصاصات في الظهر. وقال الرجل للمنظمة: «لم نتخيل أن المعتدين قد يهاجمون كبار السن والمرضى، لكنهم قاموا بذلك»، راوياً مقتل والده المقعد البالغ من العمر 66 عاماً، بإطلاق رصاصة في رأسه وهو جالس في كرسيه المتحرّك.

واعتبرت كبيرة مستشاري الأزمات في منظمة العفو دوناتيلا روفيرا أنه «من المثير للقلق العميق رؤية أفراد من المجتمع الأيزيدي، الذين عانوا كثيراً على يد تنظيم «داعش»، يرتكبون بأنفسهم جرائم وحشية كهذه».

وأشار تقرير المنظمة إلى أن عدداً من الشهود اتهموا القوات الكردية الموجودة في تلك المناطق بغض النظر عن ما حصل. وتزامن إطلاق التقرير، الذي شمل التحقيق في جرائم أخرى ذات طبيعة طائفية في العراق، مع الذكرى السنوية الأولى للهجوم الكاسح لتنظيم «داعش»، الذي سيطر خلاله على مساحات واسعة من البلاد.

(رويترز، أ ف ب)

 الأخبار 

http://al-akhbar.com/node/235214

Script executed in 0.047462940216064