أهم مباراة في انطلاق الجولة الأولى لتصفيات «مونديال 2018» و«آسيا 2019»/«اللبناني» يعوّل كثيراً على النقاط الثلاث من «الكويتي» اليوم

الخميس 11 حزيران , 2015 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,541 زائر

أهم مباراة في انطلاق الجولة الأولى لتصفيات «مونديال 2018» و«آسيا 2019»/«اللبناني» يعوّل كثيراً على النقاط الثلاث من «الكويتي» اليوم

وتعتبر مباراة «اللبناني» مع «الكويتي» التي ستقام في الخامسة بعد ظهر اليوم على «ملعب بلدية صيدا» الأبرز من بين جميع المباريات على صعيد المنافسة، كون نتائج المباريات الأخرى شبه محسومة سلفاً نظراً للفوارق الفنية بين أطرافها.

ومباراة اليوم هي الخامسة بين المنتخبين في تصفيات الـ «مونديال» و «كاس آسيا» في السنوات الأربع الأخيرة، ونجح «اللبناني» بتحقيق الفوز مرة واحدة (1 ـ صفر)، في الكويت وهو كان طريقه في التأهل إلى الدور الآسيوي الحاسم للـ «مونديال» للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن انتهت مباراة بيروت بالتعادل (2 ـ 2).

أما في تصفيات «كأس آسيا»، فقد انتهت المباراتان بالتعادل، في بيروت (1 ـ 1)، وفي الكويت (صفر ـ صفر).

ساعات الالتقاء

لن يكون هناك خلاف على المبدأ، ففي مثل هذا اليوم كان اللبنانيون يجتمعون عن بكرة أبيهم خلف هدف واحد ومناسبة واحدة، إنها ساعات الالتقاء التي تعبر عن الذات ونفسية الناس الحقيقية لذلك كان «منتخب لبنان» هو المناسبة بحد ذاتها.

ولن تكون ساعات اليوم اعتيادية، فالكل سيكون على موعد في الخامسة بعد الظهر، مع عودة التاريخ الذي سيستعيد الصورة نفسها مرة أخرى على مدرجات «ملعب صيدا»، فيأتي المنتخب ليجر كل الجمهور خلفه، في صورة وطنية معبرة، وهو يهم ليخطو خطوته الأولى أمام «الكويتي».

وقد يتعامل اللبنانيون مع الحدث بتلك الروح التي غمرتهم عندما بدا «اللبناني» رقما صعبا ومهما في تصفيات الـ «مونديال» الأخير، وسجل انجازات غير مسبوقة في النتائج قبل أن يعانده الحظ ويخرج في الأمتار الأخيرة.

أما اليوم، فان الواجب يقتضي مساندته بالروح والزخم ذاتهما ثم الزحف إلى صيدا لمؤازرته تلبية للحس الوطني، ولدعوة رئيس «الاتحاد» المهندس هاشم حيدر وقائد المنتخب رضا عنتر والوقوف خلفه في مباراة تحتاج إلى مثل هذه الوقفة ليستعيد «اللبناني» اعتباره ووقعه وليعود بالذاكرة إلى الماضي بتشكيلة أخرى. قد تكون بشخصية أخرى بعيدا عن التكهنات والمراهنات.

وإذا كانت كل الترشيحات تصب في خانة «الكويتي»، إلا أن عزيمة «اللبناني» التي تفجرت في العاصمة الكويتية قبل عامين قد تتكرر في «ملعب صيدا»، بمساندة جماهيرية كبيرة ستشكل اللاعب الـ 12.

هي مباراة صعبة ومهمة في كل الحالات، كما أنها «أم المباريات» في المجموعة السابعة التي تضم أيضاً «الكوري الجنوبي» و «اللاوسي» و «الميانماري»، والفوز فيها يعني نقاطاً ثلاثا تفتح الطريق نحو المنافسة في بداية مثمرة تحفز للاستمرار. لذلك يعول المدربان على نقاط المباراة بعد أن استعدا لها بسرية تامة، ووراء أبواب موصدة وصورة غير واضحة، وبالتالي فان ظروف كل منتخب تختلف عن الآخر ولا يعلم بخباياها سوى الله وحده.

تشكيلة متنوعة

ولن يكون «اللبناني» على غرار ما كان عليه في السابق، فلديه كل الإمكانيات التي تؤهله ليواجه ضيفه بسلاح المحترفين والمتألقين من المحليين، ما يعني أن صفوفه عامرة بأكثر من لاعب في كل مركز، وان الاحتمالات غير صعبة عند مديره الفني المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش ولن يكون لديه أي عذر لتفويت الفرصة، وهو قادر على الاختيار وإيجاد تشكيلة منسجمة وقادرة على المجابهة وتحقيق الفوز.

وإذا كان التأكيد على عباس حسن في حراسة المرمى، فان خط الدفاع قد يكون منوعا بين وليد إسماعيل وجوان العمري أو معتز الجنيدي ويوسف محمد أو نور منصور، وعلي حمام أو محمد زين طحان.

أما في خط الوسط، فسيشغله رضا عنتر وهيثم فاعور إلى عباس عطوي أو «اونيكا» أو احمد المغربي وخالد تكه جيو وحسن معتوق، بينما يعج خط الهجوم بمجموعة أخرى تتألف من محمد غدار وحسين عواضه وحسن المحمد وفايز شمسين وحسن شعيتو وسيتم اختيار لاعبين منها.

وتبدو هذه المجموعة قادرة على تسجيل نتيجة ايجابية لأن لدى كل لاعب الكثير من المهارات ليؤكد جدارته ويثبت وجوده.

ويمكن القول، أن المنتخبين يعرفان الكثير عن بعضهما، ولو أن رادولوفيتش يعلم جيدا في خبايا الكرة الكويتية، وطريقة اللعب والأسلوب، لذلك فان المنافسة سترتفع على النقاط الثلاث لأن كل فريق يسعى إليها قبل لقاء «الكوري الجنوبي» القوي.

المؤتمر الصحافي

وعقد المدربان أمس المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة، كل واحد منفصل عن الآخر، لكن تصاريحهما أكدت أن كل مدرب تحدث عن أهمية المباراة وحساسيتها، وصعوبتها.

وعلى رغم أنه لم يمضِ أكثر من 40 يوماً على تسلّم رادولوفيتش مهامه، فقد أبدى ارتياحه للتحضيرات وتفاؤله خصوصاً أن المباراة «على أرضنا وأمام جمهورنا»، وشكر إتحاد كرة القدم رئيساّ وأعضاء والجهازين الإداري والطبي واللاعبين على تعاونهم، والإعلاميين على مؤازرتهم وكل من يعمل للمنتخب. وأضاف: «أعرف المنتخب الكويتي جيداً ولن أتفاجأ بشيء، لكن أهتم بمنتخبي سعياً إلى الفوز».

وعن تبعات المدة القصيرة التي أمضاها على رأس الجهاز الفني، أوضح رادولوفيتش: «استغليت الفترة القصيرة بأفضل طريقة ووظّفت معلوماتي في هذا المجال»، مشدداً على الانضباط التكتيكي ومذكّراً بما قاله حول هذا الجانب في مؤتمره الصحافي الأول، لافتاً إلى أن التصفيات تنطلق الخميس لكن مرحلتها الأولى تنتهي في آذار المقبل.

ودعا قائد «اللبناني» رضا عنتر الجمهور إلى المؤازرة، «وهذا المنتظر منهم، نحن في حاجة إليهم ولطالما لبوا النداء. نحن نسرّ بهم ونلعب من أجلهم»، مشدداً على حسن التعامل مع كل مباراة بمفردها، لافتاً إلى «الأجواء الإيجابية والانسجام بين اللاعبين والجهاز الفني، وعلينا ترجمة ذلك باستغلال دقائق المباراة وتوظيف الجهود حيث يجب من خلال التركيز الدائم».

وأضاف عنتر: «لدى مدربنا الحافز ليحــقق إنجازاً مع منتخب يضم عناصر جديدة ملائمة وأصحاب خبرة. كذلك فإن طموح اللاعبين هو المنافسة والتأهل».

من جهته، لفت معلول إلى أنه منذ تسلّمه مهمته قبل نحو 9 شهور، وضع نصب أعينيه العمل على الانضباط التكتيكي الذي يقلل الأخطاء ويفتح الطريق إلى الفوز. وتوقع مباراة صعبة كاشفاً أنه تمنّى لو أنها تأخرت إلى مرحلة لاحقة من التصفيات.

وأكدّ قائد «الأزرق» علي مقصيد التطلّع إلى الفوز، لا سيما «أننا درسنا جيداً أسباب تعثرنا سابقاً أمام لبنان، وسنوظّف جهودنا لحصد النقاط الثلاث، واضعين في الاعتبار أفضلية صاحب الأرض لكننا معتادون على الضغط الجماهيري».

 

البرنامج الكامل للجولة الأولى بتوقيت بيروت

÷ المجموعة الأولى:

ـ ماليزيا * تيمور الشرقية (15.45).

ـ السعودية * فلسطين (21.00).

÷ المجموعة الثانية:

ـ بنغلادش * قرغيزستان (14.00).

ـ طاجيكستان * الأردن (18.00).

÷ المجموعة الثالثة:

ـ هونغ كونغ * بوتان (15.00).

ـ مالديف * قطر (19.00).

÷ المجموعة الرابعة:

ـ غوام * تركمانستان (9.15).

ـ الهند * عمان (16.30).

÷ المجموعة الخامسة:

ـ كمبوديا * سنغافورة (14.30).

ـ أفغانستان * سوريا (18.30)، في مشهد.

÷ المجموعة السادسة:

ـ ألغيت مباراة تايوان مع اندونيسيا بسبب تعليق عضوية اندونيسيا من الـ «فيفا».

÷ المجموعة السابعة:

ـ لاوس * ميانمار (15.00).

ـ لبنان * الكويت (17.00).

÷ المجموعة الثامنة:

ـ الفيليبين * البحرين (15.00).

ـ اليمن * كوريا الشمالية (19.00)، في الدوحة.

 

السفير بتاريخ 2015-06-11 على الصفحة رقم 6 – رياضة

اسماعيل حيدر

Script executed in 0.037692070007324