الحرب على الإرهاب

الثلاثاء 16 حزيران , 2015 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 797 زائر

الحرب على الإرهاب

و بالتالي  اعلامهم  ليس الا مصادر كاذبة  و خاصة بعد ان انكشفت المؤآمرة من 86 دولة برئاسة امريكية.
و الحقيقة اثبتت منذ اكثر من  4 سنوات  انها حرب كونية , لذلك العاقل لا يستطيع ان يقول انها ازمة مرت على سوريا بسبب ضعف الدولة اي الحكومة. لكن هناك مقاييس يجب ان نأخذ بها بعين الاعتبار فهذه الحرب الكونية التي تعصف بسوريا ليست سهلة بل تستهدف الحجر و البشر  و كلنا نعرف  انه في الحرب انتصار و خسارة. و من خلال  زيارتي لسوريا بدعوة من رئاسة الجمهورية و كان لي الفخر بتلبيتي للدعوة و جدت ان سوريا ما زالت سورية القوية بالحكومة المتماسكة و الوضع لم يتغيرعسكريا او اقتصاديا او سياسيا  و اجتماعيا  و وضع الشعب السوري جيد جدا لان امله كبير بقيادته .

رغم الحرب الطويلة، الدولة ما زالت قوية  و تمسك بزمام الامور و هناك الكثير من التقدم في البلد من حيث رواتب الموظفين و تأمين معيشة المواطن السوري . بعض الاعلاميين و السياسيين في المنطقة و يعانون من مرض الكراهية  دائما نسمع منهم ما نتوقع سمعه من العدو الاسرائيلي او من الامريكي.

حيث يسلطون الضوء على "تقدمات" داعش و النصرة عسكريا. هذه النغمة اعتدنا سماعها منذ عام 2011 بداية المؤامرة، عندما راهنوا على سقوط الأسد.  و بالرغم من الدعم الدولي لداعش و النصرة فهم دائما في تقهقر، و الذين يعولون على اقامة دولة داعش بقيادة ارهابية فهذا و هم لانه لا يمكن لاحد او دولة تقبل ان تنشأ بجانبها دولة ارهابية لها سوابق بقطع الرؤوس و اغتصاب الاعراض. و الدولة بحاجة لشعب  لمواطنين الكل يفر من بطشهم و دنائتهم و ردائة اخلاقهم و جنسياتهم المختلفة الالوان و البلدا، و حتى امريكا الداعمة للارهاب لا تقبل بانشاء دولة ارهاب. و أكد غير مرة  الرئيس الامريكي باراك اوباما  و وزير خارجيته لمحا على ان الحل يكون سياسيا و مع الرئيس الدكتور بشار الاسد. و لهجة الرئيس باراك قد تغيرت عن قبل . كما أن نية امريكا و حلفائها تقسيم المنطقة و لكن من الصعب ان يحصل التقسيم لسوريا. لان الجيش السوري النظامي موحد.

و لا ننسى ان الموقف الروسي و الداعم لنظام الرئيس بشار الاسد جاء مبادرة وفاء روسي لسوريا لانه عندما مرت روسيا بأصعب الحالات الاقتصادية و المقاطعة سوريا  لم تتخلى عنها و ايضا روسيا غير مستعدة للخسارة أو التتنازل عن اهم حليفة لها في اهم موقع جغرافي و استراتيجي.

كذلك ان عدة دول من الاتحاد السوفياتي السابق لم تزل محتفظة بقوتها و مرتبطة بصداقتها و علاقاتها مع روسيا، و الصين ايضا لن تتخلى عن صداقتها التاريخية لروسيا و بينهما عدة عوامل مشتركة  و ايران ايضا لا يمكن ان تتخلى عن النظام السوري الحليف الوفي للثورة الاسلامية الايرانية ولا عن روسيا.  و المقاومة الاسلامية و الوطنية اللبنانية الى جانب الجيش اللبناني لا يمكن ان يتركوا سورية الام و الشقيقة تتعرض للتقسيم و الدمار على ايدي نفس العدو الذي يهدد لبنان . و اما بالنسبة للعراق الذي يهدده نفس العدو الذي يهدد سوريا، ستفرض عليهم ظروف الحرب الخلاص من هذا العدو. و ذلك بتوحد الجيشان السوري و العراقي زائد الوحدة بين اللجان الشعبية و احزاب البلدين و الوحدة هي عبارة عن تنسيق عسكري قوي لحسم المعركة الكبرى بدعم ايراني روسي صيني و هندي ايضا . روسيا تحذر او تنظر تركيا من عدم التدخل و تطلب اقفال حدودها مع سوريا و خاصة ان وضع رجب اردوغان و حكومته اليوم  في حالة لا يحسدوا عليها ابدا , و كذلك ايران تستنفر بكل ما لديها من طاقات  و قدرات عسكرية و مدنية لحماية الحدود و تهاجم  مدينة تدمر من الحدود العراقية بالمعركة الحاسمة بالموصل و توابعها التي تقع على بعد 350 كلم من شمال. و من الغرب السوري سلسلة جبال القلمون الى شمال غرب عند الحدود اللبنانية تتواجد قوات الجيش اللبناني و المقاومة بقيادة حزب الله المدعومة باحدث الاسلحة و التقنية العسكرية. و تبقى جبهة الجنوب السوريا حيث تسيطر قوات داعش و حلفائها درعا و ادلب على الحدود الاردنية و تبقى الحدود مفتوحة لاجبار القوات الارهابية على الفرار.

و من جهة أخرى، السعوديون يناشدون من يغيثهم من اليمنيين و من ينتشلهم من المستنقع الوحلي الذي اوقعوا انفسهم به و خاصة ان قوات الجيش اليمني الوطني و انصار الله الحوثيين يسطرون انجازاتهم العسكرية في دك المواقع السعودية بالصواريخ.

و ايضا تشير معطيات الى أن السعودية اهلت وحدات من الجيش السعودي و ارسلتهم الى الحدود ليبدأ الصراع الحربي الجدي البري. و هذا ما سيحسم الحرب لصالح اليمن ولو انها ستكبد الطرفين من الخسائر الفظيعة و لكن اليمن سيبقى اليمن و بل سيكبر و تتوسع اراضيه و المملكة ستتغير و ترجع نجد و الحجاز . و قريبا جدا كلنا سنسمع المفاجئات. 

الحزب السوري القومي الاجتماعي 

مفوضية سيدني المستقلة للوحدة الحزبية 

موسى مرعي          


Script executed in 0.072476863861084