مشاة صور يسهرون حتى الفجر

الخميس 02 تموز , 2015 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,812 زائر

مشاة صور يسهرون حتى الفجر

وبينما تستسلم الجهة الجنوبية للمدينة، التي تضم الفنادق والمطاعم والمقاهي، للجهة الشمالية الغربية من المدينة، حيث السوق التجاري وأسواق الخضار والقصابين والفوالين، التي يغزوها المتسوّقون لابتياع حاجات رمضان ومأكولاته. ترد الأسواق ليلاً جميلها للجهة الجنوبية «شارع المشاة» وما بينهما أحياء الرمل، وتسلم عن طيب خاطر حيويتها لذلك الكورنيش، الذي تجتمع فيه مكونات المدينة وأبناء القرى الوافدين اليها بعد الإفطار، لقضاء سهرة تمتد الى ساعات الفجر، على وقع الموسيقى الهادئة والمسابقات والألعاب الترفيهية والمعارض وغيرها من الانشطة الهادفة.

وهناك تتماهى الزينة والأضواء، التي رفعتها البلدية بالتعاون مع أصحاب المؤسسات والمطاعم في الشارع المذكور، مع مياه البحر وأشجار النخيل الممتدّة على طول الشارع في الضفة المقابلة للمطاعم والمقاهي، التي تجتاح أجزاء من الشارع استثنائياً، بإذن بلدية صور وتشجيعها، لجذب عدد أكبر من الرواد الى الشارع، الذي صار عنواناً للفرح والسهر من جهة، ووجهة شبه كاملة للاستثمار السياحي من جهة ثانية، حيث يشهد الشارع بشكل متواصل افتتاحاً للمؤسسات السياحية على الرغم من الظروف الاقتصادية الاستثنائية.

ويؤكد رئيس لجنة شارع المشاة، عضو مجلس بلدية صور خضر عكنان، أن نجاح تجربة شارع المشاة العام الماضي، وترحيب الأهالي وأصحاب المؤسسات السياحية بهذا المشروع، كان الإطلاق الرسمي لشارع المشاة برعاية وزير السياحة ميشال فرعون في أول أيار الماضي.

وقال: «إن الشارع بات محطة أسبوعية مهمة، في حياة المدينة ونشاطها المفتوح على التفاعل بين أبناء المدينة وجوارها، مؤكداً أن البلدية تؤمن كل الاحتياجات وتمويل الأنشطة، التي ترفع من حيوية الشارع وتساهم في زيادة استقطاب الزوار».

ويشير علوان شرف الدين، رئيس جمعية الفرح الاجتماعية الإعلامية، التي كانت أطلقت فكرة شارع المشاة وعرضتها على البلدية، بعدما جمعت تواقيع قسم كبير من أصحاب المؤسسات في الشارع، إلى نجاح هذا المشروع، الذي يُحاكي تطلعات الناس، لناحية خلق مساحة آمنة بعيدة عن ضجيج وصخب السيارات من جهة، وحافزاً لاستنهاض الحركة السياحية من جهة ثانية.

حسين سعد

السفير بتاريخ 2015-07-02 على الصفحة رقم 4 – محليّات

Script executed in 0.032575845718384