الارهاب يتمدد في المغرب الإسلامي: تفكيك خلايا تكفيرية في تونس والجزائر والمغرب

الأربعاء 22 تموز , 2015 12:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 597 زائر

الارهاب يتمدد في المغرب الإسلامي: تفكيك خلايا تكفيرية في تونس والجزائر والمغرب

وفي هذا السياق، تمكنت قوات الأمن التونسي الاثنين من إلقاء القبض على 12 مسلحاً ممن يشتبه بانضمامهم لتنظيمات إرهابية، حسب ما أعلنته الداخلية التونسية الثلاثاء 21 يوليو/تموز.

وقامت وحدات الإدارة العامة للأمن العمومي ليلة الاثنين، بعد التنسيق مع النيابة، بمداهمة 70 محلاً لأشخاص يشتبه بانضمامهم لتنظيمات إرهابية، واعتقال 12 مشتبهاً به.

وأضافت الوزارة في بيان لها أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه بهم على ذمة الأبحاث والتحقيقات ما زالت جارية، مؤكدة سعيها إلى الكشف عن الخلايا الإرهابية والأفراد المنضوية في عضويتها أو المرتبطة بها وإحباط مخططاتها.

هذا ودعت الداخلية المواطنين إلى الإبلاغ عن عناصر إرهابية عند مشاهدة أي منهم أو التوصل إلى أي معلومات تخص مكان تواجدهم أو تحركاتهم، وقد وضعت الداخلية التونسية على صفحتها الرسمية على الموقع الاجتماعي "فيسبوك" أسماء وصور العناصر التي صنفتها بالإرهابية.

وكان رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد، قد أكد الاثنين 20 يوليو/تموز أن بلاده مصممة على محاربة التطرف والإرهاب وتعزيز القدرات العسكرية واللوجستية لقوات الأمن والجيش والأجهزة الاستخباراتية.

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات المغربية، عن تفكيك خلية إرهابية تتكون من 8 عناصر ينشطون بمدن طنجة وبوزنقة وخريبكة وتاونات، سبق أن أعلنت ولاءها لتنظيم "داعش".

وكشفت أن زعماء ميدانيين لتنظيم "داعش" نسقوا مع زعيم الخلية من أجل إيواء مسلحين موالين للتنظيم الإرهابي.

الى ذلك، اعلنت مصادر عسكرية أن الجيش المالي اعتقل 15 إرهابياً مفترضا خلال عمليات بالقرب من الحدود العاجية بجنوب البلاد حيث تم تفكيك معسكرين.

وقال ضابط في الجيش:"اعتقلنا خلال عمليات عسكرية جديدة على الارض 15 مسلحاً ودمرنا معسكراً جديداً كانوا يشغلونه في منطقة سيكاسو على الحدود مع ساحل العاج".

وفي الشهر الفائت، أمر قاضي التحقيق بمحكمة في شرق العاصمة الجزائرية، بوضع 5 أشخاص في الحبس الاحتياطي بعد اعتقالهم، بالإضافة إلى خمسة آخرين كانوا أعضاء في الخلية نفسها. ووجه القاضي للأشخاص الخمسة تهمة "دعم الإرهاب".

وأفادت مصادر أمنية أن الموقوفين كانوا بمثابة "عين" تنظيم موال لـ"لقاعدة ببلاد المغرب الإسلامي"، يسرَّب له معلومات عن تنقلات رجال الأمن بهدف اغتيالهم.

وكان الأشخاص الخمسة محل متابعة من طرف أفراد الشرطة القضائية بمنطقة ذراع الميزان بولاية تيزي وزو كبرى منطقة القبائل، (110 كلم شرق العاصمة)، حيث يقيمون. وكانوا على اتصال بأفراد "كتيبة الفتح" الإرهابية في بوغني، بالولاية نفسها.

وذكرت المصادر الأمنية أن تحريات الشرطة أكَدت أن المتهمين درجوا على إمداد الإرهابيين، زيادة على أنهم قاموا بدور "المرشد" لهم، بخصوص الأماكن التي تمرّ بها دوريات الأمن بالمنطقة، بغرض نصب كمائن لرجال الأمن.

 

العهد

Script executed in 0.036669015884399