بيروت خالية من أكوام النفايات... مساء اليوم؟

الخميس 30 تموز , 2015 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 711 زائر

بيروت خالية من أكوام النفايات... مساء اليوم؟

ودلّت نتائج الاجتماع على عدم تبلور الحلول النهائية الإنقاذية لأزمة تراكم النفايات في العاصمة والضواحي وجبل لبنان. وعلمت «السفير» من مصادر وزارية أن شركة «سوكلين» استنفرت أسطولها المكون من أكثر من 400 شاحنة بعد ظهر امس، لنقل «البالات» الموجودة في معاملها ومن نفايات الشوارع المتراكمة الى المعامل، ووضعها في بالات ثم نقلها الى موقع في الكرنتينا مساحته 12 الف متر مربع، مع إمكانية إيجاد مواقع اخرى قريبة من العاصمة أو على أطرافها.

واذا استمرت وتيرة الجمع من دون عراقيل طوال ليل امس واليوم، يمكن ان تكون بيروت بمنظر مختلف تماما مساء هذا اليوم. وقال محافظ بيروت زياد شبيب لـ «السفير» إن «النفايات باتت تشكّل خطراً داهماً وحقيقياً لذلك ارتأينا نقلها إلى نحو خمسة أو ستة أمكنة في بيروت». وأوضح أنه أبلغ «مجلس الإنماء والإعمار» تكليف شركة «سوكلين» ببدء إزالة النفايات، على أن يساعدها في ذلك عدد من المتعهدين المتعاقدين مع بلدية بيروت.

وأشار زبيب إلى أن «النفايات ستُزال وتفرز وتوضّب وترشّ بالمبيدات قبل جمعها في الأماكن المحددة، والتي يمكن أن يزيد عددها تبعاً للحاجة»، مؤكداً أنه لن يأخذ بعين الاعتبار «أي احتجاج من أي نوع كان وممن أتى، لأننا اليوم في مرحلة طوارئ وعلى الناس أن يدركوا أن إزالة النفايات من الشوارع باتت أمراً داهماً، ومن لديه أي اعتراض فليتقدّم به أمام مجلس شورى الدولة».

وقالت مصادر اللجنة الوزارية لـ «السفير» إن «اجتماع امس كان أفضل من السابق، وان هناك حلحلة لاختيار مواقع الكسارات وان مختلف الأفرقاء في اللجنة قدموا في هذه الجلسة تسهيلات لإنضاج الحل».

وغادر وزيرا تكتل الإصلاح والتغيير الياس بو صعب وارتور نظاريان الاجتماع قبل انتهائه، ولم يصدر بيان عن الاجتماع، فيما أشار وزير البيئة محمد المشنوق الى أن «اجتماع اللجنة انتهى الى مزيد من العمل، وهناك جهد كبير ونحن نتجه الى الحل لكننا لم نصل اليه بعد، ونستكمل البحث في ملف النفايات بعد جلسة الغد (اليوم) أو الجمعة».

وقال وزير الصناعة حسين الحاج حسن : «المشكلة ما زالت في إيجاد المطامر، نحن واقعون في أزمة كبيرة، واذا لم نجد الحل فليقِم كل شخص مطمراً ومحرقة على سطح بيته!». أما وزير الداخلية نهاد المشنوق، فقال قبل الجلسة: «من تحمل الكسارات لا يمكنه أن يعترض على المطامر، وسوكلين ليست المسؤولة».

ورأى الوزير بو صعب انه «إذا فشلت الحكومة اليوم باتخاذ قرار نهائي يكون هناك من يريد دفع رئيس الحكومة الى الاستقالة أو الاعتكاف». ورفض وزير البيئة اتهام الوزراء بالتلكؤ، قائلاً: «لا يحملنا أحد المسؤولية في التأخير، فالوضع السياسي في مجلس الوزراء أخَّر ذلك ولم تُسمع صرختنا التي أطلقناها منذ سنة». وفيما كانت اللجنة الوزارية منعقدة، تم قطع طريق «الرينغ» بالاتجاهين احتجاجاً على تراكم النفايات في بشارة الخوري ورأس النبع.

السفير بتاريخ 2015-07-30 على الصفحة رقم 6 – سياسة

Script executed in 0.029839038848877