واشنطن تسمح لقواتها بقصف الجيش السوري والكرملين يحذر

الثلاثاء 04 آب , 2015 11:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,790 زائر

واشنطن تسمح لقواتها بقصف الجيش السوري والكرملين يحذر

ويهدف القرار الذي اتخذه الرئيس باراك أوباما إلى حماية مجموعة المقاتلين السوريين الذين سلحتهم ودربتهم الولايات المتحدة لمحاربة «داعش»، ويجيز هذا القرار قصف أي قوات تعترض هؤلاء بما في ذلك القوات الحكومية السورية.

يذكر أن أول دفعة من القوات التي دربتها الولايات المتحدة ونشرتها في شمال سوريا تعرضت الجمعة لنيران من جانب عناصر تنظيم إرهابي، مما أدى إلى شن واشنطن غارات جوية لمساندة تلك القوات.

وقال مسؤولون أميركيون، إن الولايات المتحدة ستشن هجمات لدعم التقدم الذي أحرز ضد أهداف «الدولة الإسلامية»، وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» أول من كشف عن القرار.

من جهته، أكد اليستير باسكي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أنه لم يجر تقديم دعم واسع النطاق إلا للقوات التي دربتها الولايات المتحدة بما في ذلك «الدعم بنيران دفاعية لحمايتهم». وأضاف «لا ندخل في تفاصيل قواعد الاشتباك التي نتبعها ولكن نقول دائما إننا سنتخذ الخطوات اللازمة لضمان قدرة هذه القوات على تنفيذ مهمتها بنجاح».

وفي السياق ذاته، أوضحت الكوماندر إليسا سميث المتحدثة باسم البنتاغون أن البرنامج العسكري الأميركي يركز «أولا وقبل كل شيء» على محاربة مقاتلي تنظيم «داعش».

وقالت سميث «رغم ذلك نعرف أن كثيرا من هذه الجماعات تقاتل الآن على جبهات عدة بما في ذلك ضد نظام الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية وإرهابيين آخرين».

وبدأ الجيش الأميركي برنامجه في أيار لتدريب ما يصل إلى 5400 مقاتل سنويا فيما يعد اختبارا لاستراتيجية أوباما بجعل الشركاء المحليين يحاربون المتطرفين وإبقاء القوات الأميركية بعيدة عن خطوط المواجهة.

وواجه برنامج التدريب تحديات منذ البداية مع إعلان عدم أهلية مرشحين كثيرين بل واستبعاد البعض.

وتنضوي القوات التي دربتها الولايات المتحدة تحت لواء «الفرقة 30»، وأعلنت «جبهة النصرة» الأسبوع الماضي أنها خطفت قائد «الفرقة 30» لكن مسؤولين أميركيين قالوا إنه لم يتلق تدريبا أميركيا.

وكان 54 من أفراد هذه الفرقة اجتازوا الحدود إلى سوريا منذ أسبوعين بعد تدريبات عسكرية في إطار البرنامج الأميركي لما تصفها واشنطن بالمعارضة المعتدلة.

حذر الكرملين الإدارة الأميركية من تطبيق الخطط التي أُعلن عنها لضرب مواقع الجيش السوري، معتبرا أن ذلك سيؤدي إلى تعزيز مواقع تنظيم «داعش» الإرهابي في البلاد.

وقال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي للصحفيين الاثنين 3 آب إن هناك خلافات جذرية جلية بين موسكو وواشنطن بشأن هذا الموضوع.

وتابع أن الكرملين أكد أكثر من مرة أن المساعدات التي تقدمها واشنطن للمعارضة في سوريا، وبالدرجة الأولى المساعدات المالية والوسائل التقنية، تؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في البلاد وإلى نشوب وضع يمكن أن يستغله إرهابيو ما يسمى «الدولة الإسلامية»، فيما تفقد القيادة السورية قدرتها على التصدي لتوسع التنظيم الإرهابي.

أنباء عن مقتل وجرح العشرات بسقوط طائرة حربية سورية بريف إدلب

الى ذلك، أفاد نشطاء المعارضة السورية بمقتل وجرح العشرات نتيجة سقوط مقاتلة سورية على سوق شعبي في مدينة أريحا بمحافظة إدلب وجراء غارات جوية على المنطقة.

وأشار النشطاء إلى أن مصير الطيار لا يزال مجهولا، فيما ذكرت مواقع للمعارضة السورية أن أكثر من 20 شخصا قتلوا وأصيب العشرات في سقوط الطائرة المقاتلة في مدينة أريحا الواقعة تحت سيطرة عدة فصائل للمعارضة بينها «جبهة النصرة».

من جهة أخرى، تحدث النشطاء عن مقتل شخصين في سقوط قذائف صاروخية أطلقتها كتائب إسلامية على مناطق في حي العزيزية الذي يسيطر عليه الجيش السوري في مدينة حلب.

كما أفاد النشطاء بتواصل الاشتباكات العنيفة منذ مساء الأحد في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي وريف جسر الشغور بمحافظة إدلب بين قوات الجيش مدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني من جهة، وفصائل إسلامية للمعارضة المسلحة بينها «جبهة النصرة» من الجهة الأخرى.

من جانبها، أعلنت وكالة «سانا» للأنباء عن عمليات ناجحة للجيش السوري دمر خللها آليات وقضى على مسلحين في حلب وريفها ومناطق من ريف تدمر وفي القنيطرة.


Script executed in 0.23508191108704