جريمة حرق الرضيع الفلسطيني تعيد الارهاب الصهيوني الى الواجهة

الأربعاء 05 آب , 2015 11:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,170 زائر

جريمة حرق الرضيع الفلسطيني تعيد الارهاب الصهيوني الى الواجهة

والتي أدت فيما بعد إلى تهجير الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني بعد الأعمال الإرهابية الهائلة التي قام بها الصهاينة والتي سجل خلالها أبشع الجرائم والمذابح بحق الشعب الفلسطيني.

الإرهاب الصهيوني بكل أنواعه كان من الركائز الأساسية التي قام عليها الكيان الغاصب، وكان هذا الإرهاب جزءا من الإسراتيجية الصهيونية والتي تم من خلالها تفريغ جزء من فلسطين من سكانها وفرض المستوطنين الصهاينة ودولة إسرائيل على فلسطين شعبا وأرضا، وقد جاء ذلك من خلال المذابح التي قامت بها ميليشيات المستوطنين ومن خلال التخريب المدروس ومن خلال التمييز العنصري الذي بلغ مداه مع تمكن الإحتلال من إحكام سيطرته على فلسطين.

وشهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ إنشاء الكيان الصهيوني مجازر إرهابية عديدة، وسجل التاريخ على الكيان الغاصب ارتكابه أبشع الجرائم الارهابية سواء في فلسطين أو خلال الحروب التي خاضها الجيش خارج فلسطين وفي الوطن العربي تحديد ،وقد شهد لبنان خلال الاحتلال الاسرائيلي المزيد من العمليات الارهابية الصهيونية والتي أدينت من قبل أعلى سلطية دولية في الأمم المتحدة .

وتأتي الجريمة المروعة التي نفذها المستوطنون الصهاينة بحق الرضيع الفلسطيني على دوابشة في قرية دوما بالضفة الغربية لتؤكد مرة جديدة على الهمجية الصهيونية، ولتعيد إلى الواجهة الخطر الإرهابي الصهيوني المتربص في هذا الشرق، ومن شأن هذه الجريمة المروعة أيضا أن تعيد إلى أذهان حكام العرب وشعوبهم أن الإرهاب الحقيقي كان ولا يزال نتاج الفكر الصهيوني الإسرائيلي الذي يقوم بالأساس على ترويع الآمنين وإرهابهم لتمكين الكيان الاسرائيلي من استمرار السيطرة والإعتصاب.

الجريمة الإرهابية المروعة، والجنون الاسرائيلي الجديد يجب أن يكون حافزا جديدا في استعادة وهج القضية الفلسطينية، لتبقى هذه القضية في سلم أولويات القضايا العربية والعالمية.

وبالرغم من العواصف والمتغيرات السياسية والأمنية التي تعصف في الوطن العربي، إلا أن هذه القضية يجب أن تبقى أيضا القضية الأساس ويجب أن يبقى الإرهاب الصهيوني في دائرة المواجهة طالما بقي هذا الكيان يعبث بأمن فلسطين والشعب الفلسطيني، وذلك من خلال إعادة الروح للعمل الفلسطيني المقاوم لأن هذا البطش وهذا الإرهاب لا يردعه إلى الجهاد والمقاومة .

وينبغي في زمن الثورات العربية والمتغيرات السياسية التي تعيشها المنطقة العربية تحديدا، أن لا تغيب حماسة الشعوب العربية للقضية الأساس وهي القضية الفلسطينية، مع الإبقاء على اعتبار الكيان الصهيوني الغاصب العدو الأول للعرب والمسلمين.

كاظم عكر

(مجلة النور الجديد)


Script executed in 0.027354955673218