«داعش» يهدد بـ«فتح القسطنطينية»: أردوغان خائن.. ويتّبع سنّة أتاتورك

الأربعاء 19 آب , 2015 10:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,304 زائر

«داعش» يهدد بـ«فتح القسطنطينية»: أردوغان خائن.. ويتّبع سنّة أتاتورك

هذا الهجوم جاء من خلال شريط مصوّر، انتشر عبر المواقع الجهادية على شبكة الانترنت، بعنوان «رسالة الى تركيا»، وهو من اصدارات «المكتب الاعلامي لولاية الرقة».

وفي الشريط، ومدّته سبع دقائق، ظهر متحدث باسم «الدولة الاسلامية»، وهو اشيب الرأس ويحمل بندقية من طراز «كلاشنيكوف»، متوسطاً عنصرين تكفيريَين مسلّحين.

وقال المتحدث، باللغة التركية، «لقد منّ الله علينا بمجيء جيوش الخلفاء الراشدين حاملة معها رسالة الاسلام حتى دخلت طوائف من شعبنا في الدين الحنيف... ومع مرور الأيام، صرنا عضد الخلفاء العباسيين، احفاد عم الرسول، واحفاد ابنه حبر الامة ابن عباس، فقمنا بواجبنا في التوحيد والجهاد، وكنا اقوياء بديننا اشدّاء في نصرتنا لأحفاد عم الرسول».

وعلى خلفية صور لأردوغان وهو يزور أحد الاضرحة، ولجلسة في البرلمان التركي ولمؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال اتاتورك، أضاف المتحدث «استمتع بعضنا في الدنيا، وخاض بعضنا في الباطل، ونقض بعضنا العهد، إلى ان عبد بعضنا القبور، وشرّع بعضنا القوانين. ثم جاء العلماني كمال اتاتورك ففرض على اهل تركيا العلمانية والالحاد في الدين».

وعرضت في الشريط لقطات للقاءات بين اردوغان وبين جنرال في حلف شمال الاطلسي والرئيس الاميركي باراك اوباما والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، فيما كان المتحدث يقول «لقد جاء الطاغوت أردوغان الخائن، فحكم بغير ما أنزل الله، ووالى الاميركيين الصليبيين اولياء اليهود، ووالى البككة (حزب العمال الكردستاني) الملحدين، ووالى الجيش السوري الحر العلماني من اخوان اتاتورك، ووالى الصحوات وعملاء المرتدين من آل سعود».

وأضاف «نعم، أن الطاغوت اردوغان الخائن قد باع البلاد الى عصابات البككة وجيوش الصليبيين، ففتح اراضي تركيا للبككة وحلفائهم من الجيش السوري الحر ليقتلوا المسلمين والمسلمات في الشام، وفتح قواعد تركيا العسكرية للصليبيين وطائراتهم لتقصف اهل الاسلام في الشام وتحمي البككة الملحدين».

وتابع «لقد جعلوكم عبيداً لاميركا الصليبية وباعوا كل حرماتكم لها».

وبينما كانت تمر على الشاشة خريطة تظهر تمدد «حزب العمال الكردستاني» في شرق تركيا، والولايات المتحدة في غربها، توجه المتحدث «الداعشي» الى الاتراك قائلاً: «اذا استمر الطاغوت الهالك على هذا الطريق من العمالة حفاظاً على كرسيه الزائل، فقريباً سترون شرق البلاد في ايدي البككة الملاحدة، وغربها في ايدي عبّاد الصليب، ليعيثوا في الارض فساداً، فيقتلون الاولاد وينتهكون الاعراض ويغتصبون الاموال ويجعلوكم عبيداً لهم».

وأضاف «هذا امر خطير ينتظركم، ولا بد من نصحكهم وايقاظكم، فإن دعوتكم الى ما يحبه الله ويرضاه واجب علينا».

وتابع «يا أهل تركيا، لا بد ان تقوموا وتقاتلوا هؤلاء الصليبيين والملحدين والطواغيت الذين خدعوكم وجعلوكم عبيداً للصليبيين. لا بدّ ان تقاتلوهم قبل فوات الاوان. ولكن قبل ذلك، لا بد ان تتوبوا مما كان سبباً في تسليط هذا الخائن وأصحابه على رقابكم، فتكفروا بالديموقراطية والعلمانية والقوانين الوضعية والقبور الشركية وغيرها من الطواغيت، حتى يكون قتالكم ضد هؤلاء الصليبيين والملحدين والطواغيت الخائنين جهاداً مباركاً في سبيل الله وقتلاكم شهداء عند الله، وحتى لا يكون قتالكم قتال جاهلية ملعونة وقتلاكم في النار مع قتلى الملحدين والصليبيين».

وتابع «فلنعتصم جميعاً بحبل الله ثم بأمير المؤمنين الخليفة من اهل بيت نبيّنا ابي بكر الحسيني البغدادي، حتى نفتح القسطنطينية التي يعمل الخائن اردوغان ليل نهار على تسليمها للصليبيين».

وتوجّه المتحدث الى «اردوغان ومن معه» قائلاً: «يا من كفرتم بالله وآمنتم بالطاغوت، بل صرتم طواغيت بكبريائكم وخيانتكم، تشرّعون القوانين الوضعية على سنة سلفكم اتاتورك، وتوالون الصليبيين والملاحدة والمرتدين وتتبعون عسكرهم، توبوا الى الله، واحكموا بشعله، واعلنوا ملّة ابراهيم، وناصروا المسلمين وقاتلوا من كفر الله، وإلا فترقبوا خزي الدنيا قبل عذاب الآخرة».

ثم توجه الى «اخواننا الموحدين في تركيا» بالقول: «ندعوكم الى نصرة دولتكم، دولة الخلافة، حيث ما كنتم وكيفما استطعتم، وندعوكم الى نصرة الخليفة الذي نصره اخوانكم المهاجرون من تركيا بدمائهم وارواحهم».

وختم قائلاً: «توكّلوا على الله وسارعوا الى نصرة الخلافة... الا ترون ظلم الطواغيت لكم؟ كونوا مع الخلافة التي تقاتل الطواغيت».

(«السفير»)

2015-08-19 على الصفحة رقم 1 – الصفحة الأولى

Script executed in 0.038996934890747