الوفاء للمقاومة: اعتقال الاسير انجاز ونأمل ان يُترك القضاء لاداء واجبه

الخميس 20 آب , 2015 05:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 838 زائر

الوفاء للمقاومة: اعتقال الاسير انجاز ونأمل ان يُترك القضاء لاداء واجبه

أشادت "كتلة الوفاء للمقاومة" بالانجاز "الامني الكبير" الذي فامت به المديرية العامة للامن العام، ورئيسها اللواء عباس ابراهيم، والمتمثبل باعتقال الارهابي أحمد الأسير، آملاً ان "يترك القضاء لآداء واجبه في هذا الملف الملف من أجل كشف كل المتورطين فيه دعماً وتمويلاً وتغطية وتحريضاً"، محذرة من "تجويف الملف عبر التدخلات السياسية التي تعيق العدالة".

وفي بيان لها اثر اجتماعها الدوري الاسبوعي، والذي تلاه عضو الكتلة النائب حسن فضل الله، دعت القوى السياسية "في هذه المرحلة خصوصاً، إلى التصرف بمسؤولية وطنية عالية في مواجهة الارهاب التكفيري الذي يتهدد وحدة البلاد والأمن والاستقرار فيها لا سيما بعدما اكدت التطورات في لبنان والمنطقة أن هذا الارهاب هو توأم الارهاب الصهيوني في جرائمه واساليبه واستهدافاته".

وشددت على ان "التزام وثيقة الوفاق الوطني بجميع بنودها، وتطبيق الدستور بجميع مواده، هما المدخل الضروري الصحيح لاستعادة الدولة والاستقرار ولإحياء عمل كل المؤسسات".

واعتبرت ان "المحاولات اليائسة التي يقوم بها "تيار المستقبل" لتبرير خروجه على وثيقة الوفاق الوطني وإستنسابيته في تطبيق بنودها ومواد الدستور، إرضاء لرغبات وسياسات قوى خارجية معادية للمقاومة ومتضررة من التفاف اللبنانيين حول خيارها، باتت مفضوحة جداً وقد ثبت عجزها عن تحقيق غاياتها".

ورأت ان "سياسة الاقصاء والعزل لـ"التيار الوطني الحر" وللمكون الاساسي الذي يمثله في البلاد أخذت ترتد سلباً على أصحابها وتزيد من شلل الدولة ومؤسساتها".

ودعت "تيار المستقبل" الى "الكف عن الهروب من التواصل والحوار مع "التيار الوطني الحر" الذي لا يمكن اقصاؤه وعزله فضلاً عن تجاهل مطالبه خصوصاً لجهة تحقيق الشراكة الوطنية التي يقوم عليها بنيان الدولة ومؤسساتها".

ولفتت الى ان "لبنان بجميع مكوناته معني بترتيب أوضاعه الداخلية وتعزيز التفاهم الوطني في ضوء الميثاق والدستور لاستعادة عافيته والتعاطي مع التحركات الاقليمية والدولية في المنطقة".

وأعلنت انها "تشجع وتدعم كل مسعى وطني يحظى بتوافق مختلف المكونات، لتأمين استمرارية عمل الحكومة والمجلس النيابي، ولتنشيط  مناخ الحوار المسؤول وصولاً إلى ملء الشغور في سدة رئاسة الجمهورية".

وتوقفت الكتلة عند الذكرى الـ37 لجريمة تغييب الامام موسى الصدر، مجددة "إدانتها لنظام ليبيا السابق وأركانه وتحمل النظام  الليبي الجديد مسؤولية الكشف عن مصير الامام الصدر ورفيقيه وتؤكد مسؤولية الدولة اللبنانية في متابعة هذه القضية الوطنية وايلائها أقصى الاهتمام والجهد باعتبارها جرحاً وطنياً وانسانياً نازفاً في قلوب اللبنانيين جميعاً".


Script executed in 2.5364210605621