تكريم الطلاب الناجحين في امتحانات الشهادات الرسمية في صور

الأحد 23 آب , 2015 10:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,291 زائر

تكريم الطلاب الناجحين في امتحانات الشهادات الرسمية في صور

افتتح الحفل بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، ومن ثم دخل موكب الخريجين للجلوس في أماكنهم المخصصة لهم على الجانب الأيسر للمنصة الرئيسية، وبعدها كانت وقفة من النشيدين الوطني اللبناني ونشيد حزب الله.

ومن ثم ألقى صفي الدين كلمة رأى فيها أن أية أمة ومجتمع وشعب يحلم في أن يكون في أي يوم من الأيام على شاكلة ما، فإن طريقه الوحيد إلى ذلك هو هؤلاء الشباب الذين يعتلون اليوم منصات التتويج لما حققوه من نجاحات على المستوى العلمي، والذين سيكتبون غدنا وسيرسمون مستقبلنا وسيتحمّلون المسؤولية الغد، لافتاً إلى أن قدر هؤلاء الشباب هو أنهم عاشوا في وطن أريد أن يكون تابعاً ومهمّشاً وممزقاً وعلى هامش الأوطان وقارعة التاريخ، وقدرهم أنهم في هذا الوطن ينتمون لهذا المجتمع الذي لم يستسلم رغم صعوبة ووعورة الطريق.

وشدد صفي الدين على أن كل أمة لا يمكن أن تخضع وتستعبد إذا قررت أن تقاوم الاستعمار والاستكبار والإذلال، فهكذا تصنع الحرية والكرامة، مشيراً إلى أن هؤلاء الطلاب وذويهم هم من المجتمع الذي عرف في اللحظة المناسبة ماذا يفعل، فأقدم بكل جرأة وشجاعة وإقدام وضحّى وأعطى وقاوم بكل أشكال المقاومة منها التعليم والتنمية والمقاومة المسلحة والتظاهر والاعتصام والصبر على الفقر والعوز والحاجة، ومنها الجهد في العمل والكدح في تحصيل لقمة العيش الكريم، لافتاً إلى أن هذا المجتمع لم يقبل أن يذل أو يهان، فصنع انتصاراً سمي انتصار المعجزة في العام 2000، وصنع انتصاراً إلهياً في العام 2006 بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل جهاد أبناء وجهد أهل هذا المجتمع.

وشدد صفي الدين على أن المقاومة التي انبرت للدفاع عن أهلها وشعبها إنما تدافع عن هذا الوطن بكل ما فيه، وهي فيما تقوم به من تضحيات على الحدود تحفظ لهذا الوطن وحدته ومنعته ووجوده، وتحقق للشعب اللبناني منعته وكرامته وعزته في هذه المواجهة، ولذلك فإنما ما يستحقه منّا هؤلاء المجاهدون هو التقدير والشكر والثناء والعرفان بجميل على ما يقومون به.

وفي الختام وزع صفي الدين الشهادات التقديرية على الخريجين.


Script executed in 0.036057949066162