الدم الفلسطيني يسيل تحت قبّة الأقصى

الإثنين 14 أيلول , 2015 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,454 زائر

الدم الفلسطيني يسيل تحت قبّة الأقصى

ثلاثون مستوطنا تحت حراسة مشددة من قوات جيش الاحتلال الاسرائىلي يقتحمون المسجد الاقصى ويدنسونه مجددا تحت اعين العرب. يهاجمون المصلين بالقنابل والاعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، يضرمون النيران يواجون المصلين والدول تتفرج.

فقد اندلعت اشتباكات عنيفة في باحة المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية التي قامت للمرة الأولى بطرد الحراس الاردنيين الموجودين في الموقع، قبل ساعات من بدء الاحتفال بعيد رأس السنة العبرية.

وقد اقتحمت الشرطة الإسرائيلية باحة المسجد بعد انتهاء صلاة الفجر بدقائق بأعداد كبيرة لإخلائه من المعتكفين فيه لتأمين دخول المستوطنين قبل ساعات من بدء الاحتفال بمناسبة ما يسمى بـ «عيد رأس السنة العبرية»، مما أدى إلى اندلاع مواجهات داخل باحات المسجد وصلت حتى المصلى القبلي الذي أمطرته القوات الإسرائيلية بقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى في صفوف المصلين. واغلقت القوات الإسرائيلية أبواب المسجد بالسلاسل والأعمدة الحديدية، كما اعتلت سطح المسجد القبلي، وقامت برش غاز الفلفل السام من خلال نوافذ المسجد بعد تحطيمها، وفرضت حصارا كاملا على المسجد.

كما أكد مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني إن القوات الإسرائيلية حاصرت 50 مواطنا في المصلى وأمطرته بقنابل الغاز والرصاص المطاطي، ما أدى الى اصابة عدد من المتواجدين فيه، واحتراق جزء من سجاده، واشتعال النيران في القصور الأموية الملاصقة له، بالإضافة إلى إصابة عدد آخر في باحات الأقصى، بينهم طلاب في المدارس الشرعية.

ـ رد إسرائيلي ـ

من جهته جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سعيه للحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى قائلا: «إسـرائيل ستتحرك بكل الوسائل للحفاظ على الوضع القائم».

وتابع نتنياهو قائلا: «من واجبنا ونحن قادرون على التحرك ضد مثيري الشغب لإتاحة حرية الصلاة في هذا المكان المقدس. سنتحرك بحزم ضد رماة الحجارة وزجاجات المولوتوف».

وأعــلن النــاطق باسم الشرطة، ميكي روزنفيلد، إن العملية الإسـرائيلية كانت تهدف إلى «منع أعمال الشغب فيه».

من جهتها نفت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري هذه المعلومات موضحة أن قوات الأمن اكتفت بإغلاق بابه.

ـ الأردن تهدد بعد طرد حراسها ـ

على صعيد آخر، اكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ناصر جودة ان الاردن سيتصدى للانتهاكات الاسرائيلية على المقدسات الاسلامية في القدس.


Script executed in 0.042470932006836