بالفيديو: القوى الامنية انقذت طفلا يتعرض لابشع انواع التعذيب والاغتصاب

الأربعاء 23 أيلول , 2015 10:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 15,504 زائر

بالفيديو: القوى الامنية انقذت طفلا يتعرض لابشع انواع التعذيب والاغتصاب

للوهلة الاولى قد نظن انها افظع اشكال الوحشية. لكن للاسف ثمة ما هو اسوأ. فصورة ابن الثلاث سنوات، شادي كما يعرفه الجيران في النبعة لا انسانية لدرجة، لم تجرؤ اي جهة على عرضها. ابن الثلاث سنوات اختبر افظع انواع التعذيب من حرق وضرب احدث ثقبا في في ذقته. ولم يكتف معذبه بذلك فكلل جريمته بالاغتصاب. كان الطفل يعيش مع ام مصرية ووالد قد يكون مكتوم القيد من جنسية عراقية او مجهولا وفق المعلومات الاولية، الى ان وصلت ثلاثة اخبارات متزامنة الى السلطات القضائية المعنية بالاحداث عن وضع الطفل المأساوي وحالته الملحة والطارئة. عندها اتخذ القرار الفوري بالمداهمة في انتظار استكمال اجراءات الرعاية. اصبح الطفل في عهدة القوى الامنية الا ان الوالدة تمكنت من الفرار فيما الوالد متوار اصلا. لكن هنا بدأت قصة جديدة. فبمعزل عن المسار القضائي الذي ستسلكه القضية من خلال ادعاء النيابة العامة وكشف الفاعلين بدء من الاستماع الى الاهل والشهود، ثمة مسار انساني اكثر تعقيدا. فعلى الرغم من تعاون رئيسة مصلحة رعاية الاحداث في وزارة الشؤون الاجتماعية هلا ابي سمرا الا ان الانظمة والقوانين التي ترعى عمل الوزارة لا تسمح لها بصرف اموال للجمعيات لرعاية احداث غير لبنانيين الا بقرار خاص من مجلس الوزارء. فاقفلت كل الابواب وتأخرت رعاية الطفل 24 ساعة انتهت بموافقة احدى الجمعيات على احتصانه شرط التكتم على اسم الجمعية . ولكن الى متى ستستمر هذه الجمعية بالرعاية، لا احد يعلم. لسنوات او اشهر او ايام وقف شادي عاجزا امام وحوش بربرية جعلت جسده الطري اليوم عاجزا عن الحركة ربما موقتا وربما الى الابد . من اليوم فصاعدا سيكبر شادي مع جروح يصعب ختمها، فمن سيرعاه ومن سيداويه لا احد يعرف، كل ما يعرف ان قصته ستكون اختبارا لقوانين فقدت عدالتها ولانسانية فقدت ابسط معانيها. OTV

Script executed in 0.025706052780151