كشفت اوساط مطلعة لـ«الجمهورية» انّ « ما عرضه الوسيط الاميركي عاموس هوكشتاين اكثر من خط هوف ولكنه أقل من ان يَفي لبنان حقه». واشارت الى انه أوحى بتحذير ضمني وديبلوماسي من خلال القول «أنّ عليكم القبول بهذا العرض لأنه قد يكون آخر فرصة والوقت يضيق، وانتم في حاجة إليه لأنّ من شأنه تخفيف وطأة الازمة التي ترزحون تحتها».
وعلمت «الجمهورية» ان المسؤولين لم يكشفوا كل اوراق لبنان امام الوسيط الاميركي، ورفضوا خط هوف وكذلك الاستثمار المشترك او التشارك مع الإحتلال في الحقول، بحيت تكون له حقوقه المستقلة ولا يتشارك فيها مع الإحتلال او اي شراكات يمكن شركات ان تعمل عليها.