نقلت صحيفة "صدى الوطن" عن مصادر خاصة بأن مهاجم "مسجد الهدى" في ديربورن الأميركية هو من أبناء المجتمع العربي المحلي، وأنه يعاني من مشاكل عقلية، لافتة إلى أن وكالات إنفاذ القانون المحلية والفدرالية تجري تحقيقات موسعة لمعرفة دوافع الاعتداء، الذي وقع في وقت مبكر من صباح السبت الماضي.
وكانت الشرطة قد استجابت لنداء النجدة، إثر نشوب حريق في "مركز الهدى الإسلامي"، الكائن على شارع وورن، بشمال شرقي ديربورن على الحدود مع مدينة ديترويت، وقامت بملاحقة المشتبه المسلّح حتى حدود ديترويت، حيث أردته قتيلاً بعد رفضه إلقاء سلاحه وتسليم نفسه للشرطة.
وقالت الشرطة إن المسلح أطلق النار على عناصر الشرطة، ولم يصب أي منهم بأذى.
وأكد "مكتب التحقيقات الفدرالي" بديترويت (أف بي آي) بأنه لا يوجد –حالياً- أي تهديد حقيقي ضد دور العبادة في منطقة ديربورن، مهيباً بتوخي الحذر والإبلاغ عن أية أنشطة مشبوهة.
وتشارك شرطة ديربورن مع شرطة ديترويت وشرطة ولاية ميشيغن، مع الوكالات الفدرالية الأخرى، في التحقيق في هذه القضية.