كتب عماد مرمل في صحيفة "الجمهورية":
مع اختتام الاستشارات غير الملزمة لتشكيل الحكومة الجديدة، وبعدما أدلى النواب بدلوهم أمام الرئيس المكلف.. تكون قد انتهت «نزهة» اليومين في المجلس، وبدأت رحلة الآلام التي ربما تطول او تقصر تبعاً لسلوك المعنيين بملف التشكيل.
لا جدال في أنّ تشكيل حكومة أصيلة، ولو لفترة قصيرة لا تتعدى الأشهر القليلة، هو خيار أفضل بكثير من تصريف الأعمال، ذلك أنّ أزمات البلد ومشاريع الحلول لها تتطلب وجود حكومة مكتملة المواصفات و»اللياقة البدنية» حتى تستطيع أن تخوض السباق مع الوقت والتحديات، إضافة إلى كونها تشكل «احتياطاً استراتيجياً» في السياسة لمواجهة اي فراغ رئاسي محتمل ومَلئه بـ»الكلمات المناسبة» اذا تعذّر انتخاب رئيس الجمهورية في الموعد الدستوري.
وللدلالة الى أهمية إنجاز التأليف، استعانَ احد السياسيين المواكبين لهذا الملف بالمثل المصري القائل: «ظل راجل ولا ظل حيطة»، مضيفاً مع تصرّف: «ظل حكومة أصيلة ولا ظل تصريف الأعمال في مثل هذه الظروف القاسية التي تتطلّب القدرة على اتخاذ القرارات».
للقراءة الكاملة اضغط هنا