عربي دولي

عن القبطان الألمانية التي تواجه حكمًا بالسجن 20 عامًا لإنقاذها أكثر من 1000 مهاجر.. نشطاء يقارنون بينها وبين الضجة الدولية لغرق الغواصة "تيتان"!


حذّر نشطاء في مجال حقوق الإنسان من أن غرق غواصة تيتان قرب حطام سفينة تايتانيك ليست الحادث الوحيد في البحر الذي يجب أن يلفت إليه أنظار العالم. ودعوا إلى تسليط مزيد من الضوء على مآسي مثل حادث غرق سفينة مهاجرين في اليونان حيث لقي 81 شخصًا مصرعهم من أصل حوالي 750 راكب وسُجل المئات في عداد المفقودين.

ويأتي ذلك بعد قضية قبطان البحر الألمانية بيا كليمب التي أنقذت أكثر من 1000 مهاجر ومع ذلك قد تواجه السجن لمدة 20 عامًا بحسب ما ذكرت صحيفة الميرور البريطانية.

وقالت جوديث سندرلاند، المديرة المساعدة لقسم أوروبا وآسيا الوسطى في هيومن رايتس ووتش لشبكة إن بي سي "إنه تناقض مرعب ومثير للاشمئزاز" وأضافت أنه "انعكاس مظلم على الإنسانية".
 

وتعتبر القبطان بيا كليمب من ضحايا حملة القمع التي تشنها الحكومة الإيطالية اليمينة المتطرفة على المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى الاتحاد الأوروبي عن طريق البحر، وشملت أولئك المنخرطين في مهام إنقاذ إنسانية، متهمة إياهم "بمساعدة الهجرة غير الشرعية".

وحذّرت القبطان كليمب، وهي واحدة من قباطنة القوارب السيدات القلائل، من أن مهمات الإنقاذ البحري أصبحت "عملاً إجرامياً"، متعهدة بالمحاربة من أجل قضيتها حتى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ.