أفاد موقع "إكسيوس" نقلا عن مصادر مطلعة بأن دولة قطر طالبت "إسرائيل" بتقديم اعتذار علني عن غارتها التي استهدفت العاصمة الدوحة قبل أن تستأنف دورها في الوساطة بشأن اتفاق السلام في غزة.
جاء ذلك بعدما انسحبت قطر من دور الوساطة عقب الضربة الإسرائيلية، وتعتقد إدارة ترامب أنه من دون وساطة قطر سيكون من الصعب جدا التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الأسرى وإنهاء الحرب.
واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قطر بإيواء "إرهابيين"، وصرح بأن "إسرائيل" قد تنفذ ضربات أخرى في المستقبل.
وبحسب مصادر وكالة "أكسيوس"، تقديم اعتذار في هذا التوقيت سيكون تراجعا سياسيا بالغ الحساسية بالنسبة لنتنياهو وائتلافه اليميني المتشدد، لكن أحد المصادر أوضح أن القطريين يدركون التعقيدات السياسية داخل "إسرائيل" ومستعدون لإبداء مرونة في صياغة الاعتذار.