سياسة ومحليات

استيعاب "أزمة الصخرة" بين بعبدا والسراي.. وساطة عملت على تقريب وجهات النظر

جاء في صحيفة "الديار":
 

بالعودة الى الأزمة التي اندلعت بعد فعالية اضاءة صخرة الروشه والصراع الذي نشب بين رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس الجمهورية بالوكالة عبر وزير الدفاع. والردّ الرئاسي على رئيس الوزراء نواف سلام جاء من خلال مكتب وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى الذي أصدر بيانًا جاء فيه: «إن المهمة الوطنية الاساسية التي يضطلع بها الجيش اللبناني دائما هي درء الفتنة ومنع انزلاق الوضع الى مهاوي التصادم وردع المتطاولين على السلم الاهلي وترسيخ دعائم الوحدة الوطنية. لقد بذل الجيش اللبناني الدماء والارواح والاصابات والاعاقات في سبيل الارض والعلم والكرامة وشرف الانتماء لهذا الوطن ولم ينتظر شكوراً ولا زهوراً من أحد، لكن كرامة عسكرييه وضباطه الفخورين الجسورين الميامين تأبى نكران الجميل وتأنف التحامل الظالم وتأسف لالقاء تبعات الشارع على حماة الشرعية والتلطي وراء تبريرات صغيرة للتنصل من المسؤوليات الكبيرة. إن للجيش اللبناني وطناً يصونه ورئيساً يرعاه وقائداً يسهر عليه وشعباً يحبه ويرى فيه الامل الباقي بعد الله ولبنان».

على كل الأحوال، تُشير المعلومات إلى أن هذا الخلاف تمّ إستيعابه من خلال وساطة عملت على تقريب وجهات نظر الفريقين مع التركيز على عدم ترك المجال لتفاعل الاحداث سلبياً.