فجعت بلدة رياق البقاعية برحيل ابنها المأسوف على شبابه البروفيسور وعالم الذرة محمد علي مخيبر أيوب بعد أن عثر عليه يوم أمس جثة هامدة داخل منزله في فرنسا. وأفادت المعلومات أن أيوب يعمل في فرنسا منذ 15 عاما، كما فاد أحد أقرباء الفقيد لموقع بنت جبيل، أن الوفاة كانت طبيعية ناتجة عن مشاكل صحية مفاجئة في القلب، مما يعود لعوامل وراثية لدى العائلة، في حين أن التحقيقات تندرج ضمن الإجراءات الروتينية المتبعة في فرنسا.