أخبار ديربورن ميشيغن

بيان "حق الرد " موجه لموقع بنت جبيل من المحلل السياسي اسماعيل النجار حول تصريحه المتعلق بمدينة ديربورن: تلقفت المعلومة من شخص في كاليفورنيا ولم أفكر يوماً حتى أن أتدخل بالشؤون الداخلية الأميركية لا من بعيد ولا من قريب

صدر عن المحلل السياسي اسماعيل النجار البيان التالي: 

حضرة مدير موقع بنت جبيل المحترم. 
تحية وبعد..
لقد تابعت من خلال موقعكم الذي نجل ونحترم تعليق للسيد أسامه السبلاني رئيس تحرير مجلة وطن في الولايات المتحدة الأميركية (ديربون). تعليقاً على تصريح أدليت به شخصياً لإحدى وسائل الإعلام اللبنانية. الحديث تناول ما "يفترض" أنها زيارة للرئيس ترامب إلى ميشيغن بهدف الإجتماع ببعض الفعاليات من الجالية اللبنانية لتبريد الأجواء جرَّاء إحتقان حاصل نتيجة وعوده بفرض السلام لم يَفي بها وأن الجاليه رفضت لقائه.
المعلومة بالأصل وصلتني من أحد الأشخاص الذين أعتبرهم موثوقين وصادقي الحديث في كاليفورنيا، ومن حقي كصحافي أن أبحث عن مصادر أو أن يكون ليةمصدر موثوق وكانت تجربة. وأنا كصحفي تلقفت الحديث منه بعدما أكد لي ان المعلومة صحيحة ومصدرها موثوق أيضاً.
بغض النظر عن طبيعة المعلومة، في عالم الصحافه يوجد عالم خفي إسمه عالم الأكاذيب وأنا لا أنتمي إليه وليس لي أي علاقه به، والجميع يعرف عني جرأتي بطرح المسائل السياسيه ومصداقيتي وشجاعتي عند المواجهة.
أما ما تناولني به السيد سبلاني وما وجهه لي من قدحٍ وذم من خلال وصفه لي بإني أحاول تسجيل سكوب أو شبه ذلك وما تضمن حديثه من تهجم لا يمت لأخلاقيات الصحافه بصلة!.
أردت أن أؤكد لموقعكم المحترم إنني ولا يوم أسأت للجالية اللبنانية أو العربية لا في أميركا ولا غيرها.
وخصوصاً أهلي في ديربون الذين أحبهم وأكن لهم كل الإحترام واتمنى لهم كل الخير ولم أفكر يوماً حتى أن أتدخل بالشؤون الداخلية الأميركية لا من بعيد ولا من قريب. ولكن تطور الأحداث في المنطقه العربية وما يعاني منه لبنان من اعتداءآت صهيونية مدعومة من حكومة ترامب جعلني أرحب بخبر زعزعة ثقة الناس بإدارة ترامب ومن هذا المنطلق عندما وصلني الخبر تحدثت عنه بثقة لأنني كنت أعتبر أن الخبر موثوق.
الأهل في ديربون أكدوا أن الخبر عاري عن الصحه وهم الأعرف والأصدق ولكن الحديث فيه لم يكن يحمل في طياته اي نوايا سيئه اتجاههم.
أما تعليق السيد سبلاني وما حمل من تجني على شخصي من دون أن يكلف نفسه عناء الإستفسار مني وأنا صديق شخصي لعائلته أمر مرفوض أخلاقياً وكيل الإتهامات لشخصي بمحاولة التسلق وعدم المعرفه هي كلمات تشبه صاحبها بالمعدن صدرت عنه .
ختاماً ألف تحية لأهلنا في كل بلاد الإغتراب وأميركا وخصوصاً أهلي في ديربون وكم كنت اتمنى لو اتصل بي السيد السبلاني للإستفسار قبل أن يتفوَّه بما صدر عنه.
مع خالص حبي وتقديري واحترامي.
إلإعلامي إسماعيل النجار