منذ ما يزيد على مئة عام، ما زالت مدينة النبطية تصون واحدًا من أعرق طقوسها الرمضانية، تقليدًا توارثته الأجيال أبًا عن جد، فمع حلول اليوم الأول من رمضان وحتى آخر أيامه، يُنصَب مدفع الإفطار على بيدر النبطية، شاهدًا على ذاكرة جماعية نابضة بالحياة.
منذ ما يزيد على مئة عام، ما زالت مدينة النبطية تصون واحدًا من أعرق طقوسها الرمضانية، تقليدًا توارثته الأجيال أبًا عن جد، فمع حلول اليوم الأول من رمضان وحتى آخر أيامه، يُنصَب مدفع الإفطار على بيدر النبطية، شاهدًا على ذاكرة جماعية نابضة بالحياة.