مقالات

بعد ظهور لاريجاني المفاجئ.. المرحلة الأصعب بدأت: الانتقال من مرحلة رؤوس الصواريخ العادية إلى مرحلة "الإغراق والفتك العنقودي" و"خرق الأقبية"!

خاص

في ظل التصعيد العسكري المتسارع، يشير مراقبون عسكريون إلى أن طهران بدأت بالانتقال من مرحلة "القصف العادي" إلى مرحلة "الإنهاك الاستراتيجي" حيث تتبنى ثلاث ركائز أساسية قد تقلب موازين القوى في الأيام المقبل وبحسب ما المح له علي لاريجاني من ان ايران سوف تخرق قبوي الاعداء فان المؤشرات تدور عن اسلحة جديدة فتاكة قد تدخل حيز التنفيذ اليوم…
ما المتوقع : 

1. إعصار "الإغراق": اختبار حدود الصمود
تعتمد الركيزة الأولى على استراتيجية الإغراق الكمي، وهي ليست مجرد هجمات واسعة، بل عملية منسقة تهدف لإطلاق آلاف المسيرات الانتحارية والصواريخ في آن واحد.
• الهدف: إجبار المنظومات الدفاعية مثل "القبة الحديدية" (Iron Dome) ومنظومة "آرو" (Arrow) على استنفاد مخزونها من الصواريخ الاعتراضية في دقائق.
• النتيجة المتوقعة: خلق "ثغرات زمنية" تسمح للصواريخ الباليستية الثقيلة بالمرور دون اعتراض بعد انشغال الرادارات بمئات الأهداف الوهمية أو الرخيصة.
2. الفتك النوعي: من "التقليدي" إلى "العنقودي"
لم يعد الرهان الإيراني مقتصرًا على وصول الصاروخ فحسب، بل على حجم الدمار الذي سيحدثه. تشير التقارير إلى توجه طهران لاستخدام رؤوس حربية متطورة تشمل:
• الرؤوس العنقودية: القادرة على نثر مئات القنيبلات فوق المطارات والقواعد العسكرية لشل حركتها تماماً.
• الرؤوس ذات القدرة التدميرية المضاعفة: المصممة لاختراق التحصينات تحت الأرض واستهداف مراكز القيادة والسيطرة، مما يرفع كلفة أي رد فعل عسكري مضاد.
3. "الضربة الصامتة": التنسيق السيبراني الميداني
بالتزامن مع النيران في الجو، تبرز الركيزة الثالثة وهي الحرب السيبرانية الهجومية. تسعى إيران لدمج الهجوم الفعلي بهجمات إلكترونية تستهدف:
• تعطيل أنظمة التوجيه والرادارات للطرف الآخر.
• خلق حالة من "العمى المعلوماتي" لدى غرف العمليات الدفاعية.
• التشويش على الاتصالات العسكرية لضمان عدم التنسيق بين منصات الإطلاق الاعتراضية.
الخلاصة:
إن هذا المزيج بين "الكثافة العددية"، "الفاعلية التدميرية"، و"الشلل السيبراني" يمثل التحدي الأكبر لأي نظام دفاع جوي في العالم، ويضع المنطقة أمام سيناريوهات حرب غير تقليدية تعتمد على كسر إرادة التكنولوجيا بالزخم الناري والتقني المركب.