ذكرت جريدة الاخبار ان حزب الكتائب غطى أكبر إساءة للجيش اللبناني و ساهم في اطلاق سراح ارهابيين سوريين محكومين أدانهم القضاء اللبناني بجرائم قتل عناصر من الجيش وقوى الأمن الداخلي إلى جانب تفجيرات إرهابية أدّت إلى استشهاد عشرات المواطنين في مناطق عدة.. اتصالات بين الشرع و سامي الجميل للطلب من وزير العدل الكتائبي عادل نصار تسهيل خروجهم بموافقة رئيس الجمهورية و رئيس الحكومة.. 132 سجيناً سورياً خرجوا بصمت ومن دون ضجيج إعلامي واتصالات شملت مؤسسات إعلامية كبيرة طُلب منها عدم تغطية العملية وعدم إثارتها في النشرات والتقارير والمقابلات وهو ما التزمت به قنوات «أم تي في» و«أل بي سي» و«الجديد»، إلى جانب صحف ومواقع إخبارية أخرى.. الارهابيين استقبلوا استقبال الابطال في سوريا و تم تكريمهم عكس ما تم الاتفاق عليه اي يكملوا فترة محكوميتهم في السجون السورية!
ومن بين الذين جرى تسليمهم إلى الجانب السوري، عماد جمعة قائد لواء «فجر الإسلام»، وعمار محمد الإبراهيم، عبدالله أحمد السلوم، ومحمد معاذ الفرج. وقد أدين هؤلاء بـ«الانتماء إلى مجموعة إرهابية وتنفيذ هجوم واسع على مراكز الجيش ودورياته في جرود عرسال في 2 آب 2014»، ما أسفر عن استشهاد عدد من العسكريين والمدنيين وإصابة آخرين، فضلاً عن إحراق مراكز عسكرية وأمنية، والاستيلاء على آليات وأعتدة عسكرية وأسر عدد من عناصر الجيش والقوى الأمنية. وقضت المحكمة العسكرية في 11 تشرين الأول 2018، بإنزال عقوبة الأشغال الشاقة لمدة عشرين عاماً بحقهم.
ووسط صمت رسمي حول هوية السجناء الـ132 وعدم صدور أي قوائم أو توضيحات حول ملفاتهم وأحكامهم، قال العميد المتقاعد جورج نادر لـ«الأخبار» إنه لا يملك معلومات دقيقة، لكنه أكد تورط جمعة في قتل عسكريين لبنانيين. واعتبر العميد المتقاعد شامل روكز أنّه إذا صحت هذه المعطيات، فإنّ ذلك يُعدّ «أمراً سيئاً لسمعة المؤسسة العسكرية».
وعلمت «الأخبار» أن المفرَج عنهم استُقبلوا في سوريا «استقبال الأبطال»، ولم يُنقَل أيّ منهم إلى السجون السورية، بل تم تكريمهم، لا سيما أن بينهم من يُعدّون «رفاق سلاح» لوزير العدل السوري مظهر الويس، وبعضهم قاتل إلى جانب الشرع ومع مسؤولين آخرين يشغلون اليوم مناصب مهمة في دمشق.